منسك عسير: حفريات ومطبات عشوائية.. والبلدي ينتقد السفلتة

استاء عدد من سكان حيي المنسك والمروج التابعين لمنطقة عسير بسبب كثرة الحفريات والمطبات العشوائية التي لا تخلو الشوارع منها، وطالب المواطنون بضرورة وضع حلول عاجلة لتلك المشاكل التي أضحت عنوانا بارزا في المنطقة وشوهت جماليتها، وأصبحت مصدر قلق وعدم راحة لسائقي السيارات.
وأكد رئيس المجلس البلدي بمنطقة عسير الدكتور محمد الغبيري، أن المجلس البلدي يسعى بكل جهد لوضع حل لهذه الإشكالية، وأن الأمانة تفتح المظاريف حاليا لشركات المقاولات التي ستنفذ مشاريع السفلته في الطرق الرئيسة لعدد من الأحياء ذات الأولوية ومنها المسك وحي الموظفين وحي المروج وغيرها من الأحياء التي تعاني من سوء السفلتة.
وأضاف خلال حديثه لـ«مكة»، أنه غير راض عن وضع مشاريع السفلتة التي تنفذها الأمانة لهذه الأحياء، بل إنه وأعضاء المجلس البلدي يتابعون بكل حرص سير هذه المشاريع، وعن المعوقات التي تعترض هذه المشاريع مثل خدمات الكهرباء والهاتف والألياف الضوئية والصرف الصحي والمياه.
وأفاد الغبيري أن الاجتماع الأخير الذي عقده المجلس بحضور الأمين المكلف المهندس علي الحسنية كان قد حدد آليات للتنسيق مع هذه الجهات الخدمية حتى لا تتعارض مع سير مشاريع الأمانة.
من جهته قال المواطن عبدالله الغانم، إن الأمانة تطالعنا يوما بعد آخر ببث بيانات في الصحف عن مشاريع جديدة لطرق، وعن حلول عاجلة لمشكلات الحفريات والمطبات التي حدثت بشكل ملحوظ عقب مشروعي التحلية والألياف البصرية، ولكن حتى الآن لم نشاهد من تصريحات الأمانة ما طبق على أرض الواقع.
وأشار سعيد القحطاني - أحد سكان حي المروج - إلى أنه تقدم بشكوى لهيئة الفساد قبل نحو 6 أشهر، والتي تواصلت معه وأبلغته بتحويل شكواه لأمانة عسير، والتي بدورها وعدت بمعالجة الأمر وإعادة السفلتة خلال ثلاثة أشهر، إلا أنه حتى الآن لم يطرأ أي تغيير على شوارع الحي.
وشاركهما الرأي سعيد محمد آل فلوة، الذي أبدى تضجره من شوارع وطرقات حي المروج وحي المنسك وعبر عن استيائه وأنه لا يستطيع السير بسيارته دون ربط حزام الأمان لكي يحافظ على توازنه المفقود وسط حفريات ومطبات لا نهاية لها.