بيدك ﻻ بيد غيرك
الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤
نبدأ الكلام برأي، ومن أبسط الحقوق الإدلاء برأيك، وإن لم يؤخذ به، وهنا تكمن المرونة في تقبل النقد أو رفضه، وكأحد الغيورين على سمعة بلد انتقد فعلا وموضوعا لينتهي بنا المطاف برؤية لها أهداف، فربما تسلط البعض على رأيك وقد يحرف عن مساره وهو المرفوض، ولكن هو الحاصل كأحد الأساليب المحترفة ﻻختلاق مواضيع للجدل وقد يصيب “ضربة معلم”.
الإعلام الحديث وباختلاف أطيافه من أهم وأقوى الوسائل تأثيرا على مجتمع بأكمله فيجب الرقي في اختيار الطرح وكذلك الشخصيات، وبالتالي انتقاء الألفاظ خاصة في الظهور التلفزيوني ومن أناس شهد التاريخ بإنجازهم، ربما لم يشهد الكثير منا على تلك الإنجازات ولكن نقلت لنا متواترة، فكيف لعقل راشد استيعاب إنجازهم كتاريخ، وقبول إسقاطاتهم كواقع نعيشه بسبب كلمة لم يلق لها بالا طمست مسيرة أعوام بحلوها وبمرها، فالعرب سابقا لم يضربوا لنا الأمثال عبثا فليس الإنجاز الوصول إلى الصدارة فحسب، ولكن المحافظة عليها، وهو ليس بالأمر السهل...فهل فهمتم الدرس؟