"أرزو" عدسة ناعمة في خليجي 22

تطل المصورة البحرينية أرزو عبدالله بعدستها بين مجموعة كبيرة من المصورين التابعين لمختلف الجهات الإعلامية المحلية والخليجية، في جميع المناسبات المتعلقة بتغطية بطولة كأس خليجي 22 في الرياض، لتكون صاحبة العدسة الوحيدة من الجنس الناعم من بين زملاء المهنة، الحاضرين لتغطية البطولة.
وأوضحت أرزو أن قصتها مع التصوير بدأت مع خليجي 21 في البحرين، حيث شاركت في تغطية فعاليات الدورة التي أقيمت على أرض بلدها وغطت لعدد من الصحف البحرينية والخليجية، مبيّنة أن البطولة الحالية هي الثانية لها على مستوى دورات الخليج، وقالت “للمرة الأولى أمارس المهنة المحببة إلى نفسي في المملكة العربية السعودية”، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات في بداية امتهانها لمهنة التصوير الرياضي بدءا من محاولة إقناع عائلتها للدخول إلى الملاعب، وصولا إلى كيفية دخول واقتحام المجال التصويري في الملاعب السعودية في مدينة الرياض، مؤكدة أنها الخطوة الأصعب التي انتهت بالفشل، وأن محاولاتها مع اللجنة المنظمة لدورة خليجي 22 باءت بالفشل رغم أنها تمتلك بطاقة، لكن الجهات المسؤولة عن البطولة سمحت لها بالتصوير في منطقة المنصة الرئيسة عشية الافتتاح فقط، وبعد ذلك صدر قرار بمنعها دخول الملعب نهائيا، وأضافت: احترمت قرار اللجنة المنظمة، وقدمت للرياض لتغطية الأجواء والمؤتمرات والمناسبات الخاصة بالبطولة، على الرغم من افتقادي للهدف الرئيس وهو النزول إلى أرض الملعب وتصوير المباريات والجماهير من أرضية الميدان، وزادت “ أعتز بهذه التجربة الجيدة والفريدة من نوعها كوني المصورة الوحيدة في البطولة”.
وأكدت أرزو أن قدومها إلى الرياض هو لتجهيز نفسها للذهاب وتغطية خليجي 23 أين ما كان حتى لو أُقر في مدينة البصرة، وليس في الكويت أو مسقط، وستكون البطولة المقبلة هي انطلاقتها الحقيقية في مجال التصوير الرياضي.