أبرز المتنافسين على الحكم التونسي رئيس ووزراء سابقون ورئيس ناد وقاضية
الأربعاء، ١٩ نوفمبر ٢٠١٤
يخوض27 مترشحا الانتخابات الرئاسية التونسية المقررة الأحد المقبل، بينهم رئيس جمهورية منتهية ولايته، ورئيس ناد عريق لكرة القدم، ووزراء من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وقاضية.
وعلى الرغم من إعلان 4 مترشحين بينهم محافظ سابق للبنك المركزي التونسي انسحابهم من الانتخابات، فإن القانون الانتخابي الذي لا يعترف بالانسحابات، يعتبرهم مترشحين بشكل رسمي.
وأبرز المترشحين هم:
الباجي قائد السبسي:
مؤسس ورئيس حزب “نداء تونس” الفائز بالانتخابات التشريعية في أكتوبر 2014، والخصم الأول في تونس لإسلاميي حركة النهضة.
والسبسي (87 عاما) سبق توليه مسؤوليات حكومية في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة (1956 حتى 1987)، كما تولّى رئاسة البرلمان بين 1990 و1991 في عهد الرئيس المخلوع بن علي.
بعد الثورة، كلف برئاسة الحكومة التي أجرت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي كانت أول انتخابات حرة في تاريخ تونس.
سليم الرياحي:
رجل أعمال ثري يرأس “النادي الأفريقي” العريق لكرة القدم في تونس.
حصل حزبه “الاتحاد الوطني الحر” الذي أسسه بعد الثورة على المركز الثالث في الانتخابات التشريعية الأخيرة خلف نداء تونس وحركة النهضة، ليحصد 16 مقعدا في البرلمان، وفي حين لا يعرف مصدر ثروته الواسعة، تقول أحزاب معارضة ووسائل إعلام تونسية إن له علاقات مع عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
حمة الهمامي:
قيادي في الجبهة الشعبية (ائتلاف لأكثر من 10 أحزاب يسارية وقومية) والتي حصلت على المركز الرابع في الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ 15 مقعدا.
من رموز اليسار الراديكالي في تونس، وأحد أبرز معارضي الرئيس المخلوع بن علي الذي سجنه.
فضل البقاء في تونس على المنفى.
زوجته راضية النصراوي التي أسست زمن بن علي منظمة لمناهضة التعذيب، من أبرز الحقوقيات في تونس.
المنصف المرزوقي:
حقوقي ومعارض سابق في المنفى لـ “بن علي” ومؤسس حزب “المؤتمر من أجل الجمهورية”.
انتخبه المجلس الوطني التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر 2011 رئيسا للجمهورية بصلاحيات محدودة مقابل صلاحيات واسعة لرئيس الحكومة.
يرى المرزوقي أن التحالف الحكومي الذي شكلته حركة النهضة الإسلامية الفائزة بانتخابات 2011 مع حزبين علمانيين هما “المؤتمر” و”التكتل” جنّب البلاد الانقسام بين علمانيين وإسلاميين.
كمال مرجان:
آخر وزير خارجية في عهد زين العابدين بن علي، وواحد من بين 6 مسؤولين سابقين في نظامه يخوضون غمار الانتخابات الرئاسية.
بعد الإطاحة بـ “بن علي”، اعتذر للشعب عن عمله في نظام الرئيس المخلوع وأسس حزب “المبادرة” الذي يقول إنه يستند على الفكر “البورقيبي”.
حصل الحزب على 3 مقاعد في البرلمان المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 26 أكتوبر 2014.
كلثوم كنّو:
تعمل قاضية، وهي المرأة الوحيدة المترشحة للانتخابات الرئاسية كمستقلة.
هي من أبرز المدافعين عن استقلالية القضاء في عهد بن علي الذي مارس عليها نظامه تضييقات لإخماد صوتها.
بعد الثورة ترأست “جمعية القضاة التونسيين”، وهي الهيكل النقابي الأكثر تمثيلا للقضاة في تونس.