مطالبة أمانة القصيم بتجاوز تعثر المشاريع

في حين استبشر أهالي مدينة بريدة باعتماد وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، ميزانية مشاريع تقاطعات جديدة بطريق الملك عبدالله بلغت 112 مليون ريال، طالبوا أمانة القصيم بترسية المشاريع على مقاولين يدركون أهمية العمل والإنجاز تفاديا لتعثر العمل.
وذكر المهندس أحمد رشود أن هذا المبلغ سيساهم في تغيير واقع مدينة بريدة وتحديدا طريق الملك عبدالله، ومن هنا فالمسؤولية تتضاعف على أمانة المنطقة باختيار المقاول الأنسب للتنفيذ لتحاشي تعثر هذه المشاريع المهمة التي ستخدم الطريق والمدينة.
وقال المواطن سليمان الفائز إن المبلغ المخصص للمشروعين له أهمية قصوى فالمشروع الأول يخدم طريق الملك عبدالله مع طريق الملك فيصل وهو حل مناسب لمعضلة هذا الطريق وفتح شريان للحياة الاقتصادية وتسهيل الحركة المرورية في أوقات الذروة وسيكون تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق علي بن أبي طالب متنفسا جديد لبريدة ولطريق الملك عبدالله ومنه تتغير خريطة الطريق ليصبح من أهم وأفضل الطرق في المدينة.
وأضاف أملنا في المقاولين تجاوز لغة التعثر الدائم والتنفيذ الجيد فهناك مشاريع تعثرت وشوهت منظر المدينة مثل مبنى بلدية الصفراء وأماكن أخرى.
وكان أمين منطقة القصيم المهندس صالح الأحمد أعلن أن قيمة المشروعين بلغت 112 مليون ريال، موضحا أن المشروع الأول يأتي لتنفيذ تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الملك فيصل بمدينة بريدة بقيمة 54 مليونا و500 ألف ريال ومدة التنفيذ 3 سنوات، وأن المشروع الثاني لتنفيذ تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق علي بن أبي طالب بقيمة 57 مليونا و900 ألف ريال لمدة ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تأتي تبعا للمشاريع المعتمدة سابقا لمشروع طريق الملك عبدالله الذي يعتبر أهم الطرق المستقبلية الجاري تنفيذها في المدينة بعد اعتماد وزير الشؤون البلدية والقروية مشاريع تنفيذ تقاطعات جديدة لطريق الملك عبدالله بمدينة بريدة.