الاحتلال يفجر منزلا فلسطينيا ويقرر 78 أخرى للمستوطنين
الأربعاء، ١٩ نوفمبر ٢٠١٤
هدم الجيش الإسرائيلي منزل الشهيد عبدالرحمن الشلودي في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد ساعات من إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته بهدم منازل منفذ عمليات ضد إسرائيليين كجزء من معركة أسماها “الدفاع عن القدس”.
ووصلت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية إلى منزل الشلودي الواقع في الطابق الرابع من بناية سكنية في الساعات الأولى من فجر أمس ودمرته بحيث لا يمكن استخدامه.
وتتهم السلطات الإسرائيلي الشهيد الشلودي بتعمد دهس إسرائيليين بسيارته في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية نهاية الشهر الماضي ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى إسرائيليين.
وبالمقابل فقد صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس على إقامة 78 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية بما يشمل 50 وحدة استيطانية في مستوطنة (هار حوماه) المقامة على أراضي جبل أبوغنيم، جنوبي المدينة، و28 وحدة استيطانية في مستوطنة (راموت)، شمال القدس.
وأقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز في مداخل الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية ما أدى إلى وقوع مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى باقتحام 40 مستوطنا إسرائيليا للمسجد في وقت استمرت فيه الشرطة بوضع قيود على دخول المسلمين.
وفي هذا الصدد قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن الحرب المتواصلة التي تشنها حكومة إسرائيل ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها، بهدف تهويدها وفصلها عن محيطها الفلسطيني، قد أدت إلى هذا التصعيد الخطير في الأوضاع، كما شكلت عملية اختطاف وحرق الطفل أبو خضير وهو حي منعطفا خطيرا في هذا التصعيد.
من جهة أخرى فقد رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بتصويت البرلمان الإسباني الإيجابي على الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرة إلى أن الاعتراف بفلسطين وشعبها استثمار مهم يصب في مصلحة السلام، ويشكل خطوة مبدئية نحو السلام والعدالة.
- “نعرب عن شكرنا وامتنانا العميقين للشعب الإسباني وللذين ناضلوا مع أعضاء البرلمان، ونجدد دعوتنا لحكومة إسبانيا لاتخاذ الخطوة المنطقية والقرار الشجاع والمبدئي للاعتراف بدولة فلسطين ونحث الدول الأخرى وخاصة في أوروبا للحذو حذوها”.
حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
- “إقدام القيادات اليمينية المتطرفة في إسرائيل على تبني واقتراح قوانين عنصرية لتكريس الاحتلال وتغيير طابع الصراع قد أسهم بقوة في تأجيج الأوضاع، منها قانون يهودية الدولة الذي يهدد الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية بمخاطر كبيرة”.
وزارة الخارجية الفلسطينية