جنوب السودان يدافع عن صفقة عسكرية أوغندية
الأربعاء، ١٩ نوفمبر ٢٠١٤
دافع وزير الدفاع بجنوب السودان، كيول مانيانج جوك، عن اتفاقية أمنية وقعت مؤخرا مع الجارة أوغندا لحماية المنشآت الرئيسة في البلد الذي مزقته الحرب، وتدريب ضباط من الدولة الوليدة.
ووصف جوك الاتفاقية بأنها تعاون مشترك وتسمح للقوات الأوغندية بالدفاع عن جوبا والمناطق المحيطة بها، مشيرا إلى أن الاتفاقية لا تسمح لأوغندا بشراء الأسلحة نيابة عن جنوب السودان، وأن حكومته تتطلع إلى إنشاء قوة جوية للدفاع عن نفسها.
ووقعت الاتفاقية في أكتوبر بين جوك ونظيره الأوغندي كريسبوس كيونجا، وفقا للوزير بجنوب السودان الذي لفت إلى أن الاتفاق يعزز وجود القوات الأوغندية.
وأضاف “إنهم يوجدون في يامبيو في ولاية غرب الاستوائية إلى جانب الجيش الأمريكي وجيش جنوب السودان، حيث تقاتل القوة الثلاثية بموجب اتفاق”.
ونفى الوزير جوك صحة التقارير التي تشير إلى أن الاتفاق يخول أوغندا لشراء السلاح نيابة عن جنوب السودان، بقوله “لا، هذا ليس صحيحا، وجنوب السودان دولة مستقلة، وأوغندا لا تصنع الأسلحة ولا علاقة لها بهذا الأمر”.
وأردف أنهم عندما يريدون أسلحة يتعاملون مباشرة مع الشركات، معربا عن أسفه لعقوبات غير معلنة من جانب بعض القوى (لم يحددها) على بيع الأسلحة لحكومته، متوقعا أن “ينتهي هذا (الحظر المفروض على بيع الأسلحة) سريعا مع توقيع اتفاق السلام في وقت قريب.
وحول القصف الجوي الأخير ضد مقاطعة راجا بولاية غرب بحر الغزال، الذي حمل مسؤوليته للسودان، نوه إلى أن جنوب السودان لا يزال يفتقر لمنظومة الدفاع الجوي.
وفي 9 نوفمبر الحالي وعلى هامش قمة استثنائية لـ”إيجاد”، أعلن كل من سلفا كير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، وقف إطلاق النار، وفق بيان صادر عن “إيجاد”، لكن على الأرض لم يتوقف القتال بين الجانبين، عقب الإعلان؛ حيث تبادل الطرفان الاتهامات بخرقه.
وما أعلن عنه من اتفاق لوقف لإطلاق النار في 9 نوفمبر الحالي، لم يقترن بتوقيع اتفاق بذلك، ومن ثم، فإن الاتفاق الوحيد الموقع من الطرفين يعود إلى 23 يناير الماضي.
ومنذ ديسمبر 2013، تشهد جنوب السودان مواجهات بين القوات الحكومية، ومعارضة مسلحة يقودها مشار، إذ كانت قضية القوات الأوغندية بجنوب السودان مسألة خلافية في محادثات سلفا كير، ومشار.