الأمم المتحدة تحذر من كارثية وضع الشباب بغزة
الأربعاء، ١٩ نوفمبر ٢٠١٤
ينتظر 85 % من الشباب في قطاع غزة خاصة النازحين بالدرجة الأولى إعادة إعمار البيوت المهدمة والمتضررة، كما يرغب 84 % في الحصول على وظيفة كأولوية لهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنتدى شارك الشبابي في رام الله أمس الأول بمناسبة الإعلان عن نتائج “تقرير حالة سكان العالم 2014” حول النتائج الرئيسية لمسح الشباب بعد الهجوم على غزة، في عينة شبابية مكونة من 800 شاب وشابة (15 إلى 29 عاما) من داخل مراكز الإيواء خارجها.
وأوضح ممثل الصندوق بفلسطين أندرس تومسن أن وضع الشباب كارثي، ويستوجب الحل نظرا لأنهم الشريحة التي تمثل المستقبل.
وأظهرت النتائج أن 45 % من النازحين أثناء الهجوم الإسرائيلي أقاموا داخل مراكز الإيواء و14 % عند الأقارب والأصدقاء، و10 % في الخيام أو العراء.
وبينت أن 24 % أفادوا بأن قدرتهم الدراسية تأثرت، وأن 12 % من الشباب تعرضوا لإصابة أثناء الهجوم، و13 % تعرضوا لأمراض نتيجة عدوى.
وأفادت النتائج بأن قرابة نصف الشباب (49 %) من النازحين وغير النازحين اعتمادهم الرئيسي في تأمين احتياجاتهم كان على التبرعات والمساعدات، وتبلغ نسبة الذين فقدوا عملهم 30 %، لأسباب تتعلق بحالتهم الصحية.
مطالب الشباب
• تطوير البرامج التعليمية
• توسيع التعليم المهني
• ربط التعليم بمتطلبات المجتمع وسوق العمل
•التوسع في البرامج التدريبية
• مجانية التعليم الجامعي
• تأهيل المؤسسات الصحية القائمة والكوادر الطبية وإنشاء وحدات صحية تغطي جميع المناطق
نتائج التقرير الصحية
44 % من الشباب راجعوا مركزا أو عيادة صحية
48 % لاحظوا زيادة كبيرة في تعاطي العقاقير المسكنة بما فيها المخدرات
11 % لم يستطيعوا الحفاظ على عاداتهم
30 % حافظوا على عاداتهم في الحدود الدنيا
85 % شعروا بالخوف
57 % ما زالت مشاعر الخوف مسيطرة عليهم