عالمية الهلال تستفز الرئيس العام وتدفع بالتعصب للشورى
الثلاثاء، ١٨ نوفمبر ٢٠١٤أشعل التعصب الرياضي وخصخصة الأندية الرياضية جلسة مجلس الشورى أمس، عند مناقشة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، بشأن التقرير السنوي للرئاسة العامة لرعاية الشباب للعام المالي 1435/1434.
توصيات اللجنة
التنسيق مع التربية والشؤون الاجتماعية والشؤون البلدية للتوسع في نوادي الحي والساحات الشعبية وبيوت الشباب وفتح المزيد منها لاستيعاب الشباب وطاقاتهم.
إنشاء مركز دراسات الشباب للدراسات التطبيقية لتكون مرجعا للحكومة والمجتمع فيما يخص الشباب حيال توجهاتهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم، وأخذ الإجراءات اللازمة لمعالجة ظاهرة التعصب الرياضي بأسلوب علمي وحكيم.
التفاهم مع شركة أرامكو السعودية على أن تكون مكرمة خادم الحرمين الشريفين ببناء11 (استادا رياضيا) في المناطق لتكون قرى رياضية مكتملة تحتضن وتجذب الشباب رياضة وترفيها.
تفسير تقاعد القضاة
- استمع المجلس لوجهة نظر لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه طلب تفسير عبارة «الإحالة على التقاعد» والوارد في المواد (51) و (69) و (82) من نظام القضاء (السابق) الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/64) وتاريخ 1395/7/14.
- قرر المجلس أن إحالة القاضي على التقاعد للأسباب المنصوص عليها في المواد (51) و (69) و (82) من نظام القضاء (السابق) الصادر بالمرسوم الملكي ذي الرقم (م/64) والتاريخ 14/7/1395هـ تعني استحقاقه للمعاش التقاعدي.
- وافق المجلس على اعتبار أن الإحالة على التقاعد المنصوص عليها في المادة (25) من نظام هيئة التحقيق والادعاء العام الصادر بالمرسوم الملكي ذي الرقم (م/65) والتاريخ 24/10/1395هـ تعني استحقاق المعاش التقاعدي.
الموافقة
وافق مجلس الشورى على مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا للتعاون في المجالات الأمنية ومكافحة الجريمة.
مداخلات
- يجب ألا تشمل عمليات العفو داخل الرياضة قضايا التعصب العنصرية، كلنا نتذكر ما تم بحق رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي تطاول عليه أحد رؤساء الأندية بتعبيرات تأتي في هذا السياق وبعد تقرير العقوبة على من تطاول عليه جاءت خطوة العفو لتشمله وترفع عنه العقوبة؛ بل وتم بعد ذلك تداول تعبيراته في الإعلام على أنها ميزات وليست خطايا، إجراء متخبط كهذا يزيد من الاحتقان في الشارع الرياضي ولا يحقق غايات الردع والإصلاح التي تقرر من أجلها العقوبات.يجب أن تدعم الرئاسة بميزانية أكبر لها خصوصا وأنها تعنى بفئة الشباب ودورها ليس مقتصرا على الرياضة فقط.
الدكتورة فاطمة القرني
- مشكلة التعصب الرياضي يتم معالجتها أولا من الجانب الإعلامي الذي يعمل على تأجيج وشحن الشارع الرياضي، والجانب الأمني والنظامي في إيجاد الأنظمة والعقوبات الرادعة لكل من يتسبب في التعصب الرياضي ويؤججه.
الدكتور عبدالله الفيفي
- واقع الرئاسة يهتم بجانب كرة القدم فقط، فهل للرئاسة رؤية واضحة وماهي الفئة التي تستهدفها الرئاسة من برامجها، وما الذي تسعى لتحقيقه على المستوى المحلي والإقليمي والقاري والعالمي.وجميع مناشطها الكشفية والترويحية لم تخدم سوى 56023 شابا فقط أي ما يشكل نسبة % 0.5 من أصل 12 مليون شاب على مستوى المملكة، وعلى صعيد إنجازات الرئاسة في الألعاب الأولمبية شاركت 8 مرات، وخلال مسيرة 40 عاما لم نحصد سوى ثلاث ميداليات.
الدكتور عبدالله الجغيمان
- التعصب الرياضي ناقوس خطر، يهدد الأهداف النبيلة للرياضة، مصدره بعض كبار المسؤولين في الأندية وبعض مسؤولي الإعلام الرياضي في الأندية الرياضية ويجب محاسبتهم قبل محاسبة العامة لذا يجب أن تسن قوانين محددة للحد من هذه الظاهرة. (الغرامة المالية لا تجدي مع المقتدرين)،الأمل معقود على الرئاسة للتصدي لهذه الظاهرة.وهناك 22 مشروعا، نسبة تنفيذها 100% في الرياض و75% في جدة، و65% في حائل، وباقي المشاريع تراوحت بين 19 – 47% ما سبب هذا التعثر؟.
الدكتور عبدالله الحربي
- 75 % من موظفي الرئاسة هم إداريون، بينما 25% منهم من يمثلون المتخصصين في الجانب الرياضي من أصل 2000 موظف بالرئاسة وميزانية الرئاسة تصل إلى 2 مليار ريال ويخصص للمشاريع نصف مليار والإعانة للأندية تصل إلى 140 مليون ريال.
خالد آل سعود