أمان: غاب النجوم فانكشف الواقع الأليم للكرة البحرينية
الثلاثاء، ١٨ نوفمبر ٢٠١٤
أكد الصحفي الرياضي في صحيفة الوسط البحرينية محمد أمان عدم وجود تفاؤل لدى الشارع الرياضي في البحرين رغم الحملات المكثفة التي تدعو الجماهير للذهاب إلى الرياض ومؤازرة ودعم منتخب بلادها حيث إن المستوى الضعيف الذي ظهر عليه المنتخب الوطني أمام السعودية واليمن يعكس واقع كرة القدم البحرينية وإن كان متوقعا مستوى فنيا أفضل لكن اللوم ليس على اللاعبين أوالمدرب بقدر ما هي نتائج تراكمات عمل منظومة كرة القدم منذ سنوات طويلة.
وقال “إن الطفرة التي شهدتها كرة القدم البحرينية خلال العقد الأول من الألفية الحالية جاء نتيجة توافر لاعبين يمثلون جيلا ذهبيا للعبة ولم تكن الطفرة نتاج عمل مخطط له أو معطيات منطقية كدعم مالي أوبنية تحتية، لذلك مع انتهاء ذلك الجيل انكشف الواقع الحقيقي لكرة القدم في البحرين، باختصار هذا المنتخب انعكاس طبيعي للدوري الضعيف فنيا.
وعن حظوظ المنتخب البحريني قال أمان “المنتخب الوطني لا يزال يمتلك فرصة بلوغ الدور نصف النهائي لو فاز على قطر وتعثر اليمن بالخسارة أو التعادل أمام السعودية، وبيده أن يكون طرفا في المنافسة لو قدم أداء معاكسا عن المباراتين السابقتين، وذلك إن تحقق فلا يعني شيئا مختلفا عما ذكرته، مشيرا إلى حديث رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية ناصر بن حمد آل خليفة في حديث سابق قبل البطولة حيث قال بالحرف الواحد “إننا وضعنا يدنا على المسببات وانتظرونا الموسم المقبل”.
وأضاف “ليس بالضرورة أن يكون منتخبك الأفضل فنيا حتى تفوز ببطولة ككأس الخليج، فهل الكويت حينما حققت البطولات العشر كان منتخبها جيد فنيا؟ ولماذا تأخرت السعودية وهي الأفضل فنيا عن التتويج بها؟ ألم يستحق منتخبنا -البحرين- اللقب الخليجي في البطولة الأخيرة التي أقيمت على أراضيه، ويومها كان الأفضل فنيا بكل المقاييس؟، مبينا أن الفوز بكأس الخليج يحتاج لعوامل مهمة أخرى بالإضافة إلى الجانب الفني، من بينها (ثقافة المباريات الحاسمة) وهي مع الأسف لم تكن موجودة حتى في الجيل الذهبي الذي قربنا من كأس العالم مرتين ومن نهائي آسيا، هذه الثقافة يجب أن تزرع من الأساس ومن الصعوبة أن تكتسب في الكبر.
وفيما يخص المدرب العراقي وحديثه عن مشروع بناء فريق للمستقبل قال” لا يختلف أحد على كفاءة المدرب العراقي عدنان حمد، بعد الفوز بدورة الألعاب الخليجية الأولى عام 2011 ثم دورة الألعاب العربية عام 2013 لكن يفترض أن قد تجاوزنا مرحلة البناء بسنوات عديدة”.
وحول رؤيته للدورة الحالية قال”، أتصور بأن خليجي 22 من أضعف البطولات من الناحية الفنية ، الأداء هزيل بالذات في المجموعة الأولى، أما الحضور الجماهيري فيحمل علامات الاستفهام على الجمهور السعودي المعروف بعشقه وحبه لكرة القدم، وأتفق مع من يقول بأنه لو كانت البطولة في جدة لكان الحضور أفضل.