منع المنشآت غير المتخصصة من استقبال إيبولا

منع وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أمس، المراكز غير المتخصصة في السعودية من مباشرة علاج حالات الاشتباه بفيروس إيبولا، وذلك عبر تعميم - حصلت «مكة» على نسخة منه - صادر من مركز القيادة والتحكم بالوزارة.
وأكد فقيه أن خطورة المرض في السعودية لا تزال ضئيلة جدا ولا يفترض أن تسبب ذعرا وإرباكا، مضيفا «قمنا باتخاذ عدد من الخطوات لمنع الفيروس من الدخول والانتشار إلا أنه يتوجب علينا أن نبقى في حالة من الحرص الدائم والاستعداد التام للتعامل مع الفيروس والإصابات المحتملة».
وحدد الآلية المتبعة لإيبولا لاحتمالية انتشاره بأن المراكز الطبية والعاملين بها هم خط الدفاع الأول ولهم دور مهم وحيوي في القدرة السريعة على اكتشاف الحالات المصابة وعزلها، داعيا إلى دعم جهود الدولة في مكافحة الفيروس من خلال التأكد من أن العاملين في القطاع الصحي في مراكزهم مستعدون ومدربون على الشكل الأكمل ومتفهمون تماما لما يتوجب عليهم القيام به والإلمام بالدليل الإرشادي الذي يجب توزيعه على جميع العاملين في القطاع الصحي بغض النظر عن طبيعة مهامهم وأعمالهم ليساعدهم على التفهم السريع لكيفية التعامل مع حالات الاشتباه».
وشدد على القادة الصحيين بضرورة التأكد من أن المرافق الصحية التي تتبع لهم ذات جاهزية عالية لاستقبال حالات الاشتباه، حيث إن قائمة تحقق check-list تم تطويرها لمساعدتهم في تحديد احتياجاتهم ولإتمام العمل على أكمل وجه.
وفي شأن آخر، وقع اختيار وزير الصحة المكلف، على 1000 موظف لتدريبهم على استخدام التقنية وربط المعاملات ضمن البرامج التطويرية للتعاملات الالكترونية، وذلك منعا للتجاوزات المالية والإدارية وضمانا لعدم البيروقراطية في إنجاز المهام المتعلقة بالمرضى.
وأكدت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن فقيه عمم على 20 مديرية بالمناطق والمدن لترشيح الموظفين كأولى الدفعات التدريبية والتي ستدرب تدريجيا لتشمل جميع الموظفين بالقطاع الصحي.