انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من حلب

أفاد مصدر أمني تركي أن وحدات الجيش السوري الحر انسحبت من مدينة حلب وجوارها، وأن قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف غادر إلى إحدى المدن التركية وأن المواجهة العسكرية في تلك المناطق ستكون بين تنظيم داعش وجبهة النصرة من جهة والقوات السورية النظامية من جهة أخرى.
ونقل الكاتب والإعلامي التركي مراد يتكين عن المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، هذه التطورات بعد تحذيرات تركية متكررة من خطورة ما يجري في حلب، ودعوة أنقرة المجتمع الدولي للتحرك السريع للحؤول دون موجة لجوء جديدة باتجاه تركيا لمئات الآلاف من السوريين.
وأشار المصدر إلى أن الضابط المعارض جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا غادر مع الآلاف من مقاتليه المنطقة وأن عدد القوات المنسحبة حتى الآن يصل إلى 14 ألف شخص، وأن سقوط المكان بيد تحالف داعش والنصرة هو بين الاحتمالات الكبيرة إذا قرر النظام سحب قواته من هناك أو فشلت في حربها مع التنظيم.
وأكد المصدر التركي أن منطقة حدود معبر باب الهوى التركي المجاور لإقليم هتاي لم تعد بيد الجيش السوري الحر الآن بل هي بيد قوات أحرار الشام العاملة هناك.
لكن مفاجأة المصدر كانت حين أكد أن كميات كبيرة من الأسلحة التي أرسلت للمعارضة السورية من قبل العديد من دول المنطقة وقعت غالبيتها بيد داعش والنصرة والتنظيمات الأخرى خلال عمليات الانسحاب هذه.