ماذا سيكتب الناس؟!

* يقول أدهم شرقاوي في إهداءِ كتابهِ “كش ملك”:

(إلى مدرّس اللغة العربية الذي قذفَ دفتر التعبير في وجهي
وقال: ستموت قبل أن تكتب جملة مفيدة) 
وأنا حين أغضبتُ صديقي الوالد ذات صِبَا..
قال لي: أنتِ لستِ كاتبة!
فـدوّنتها على خاتمةِ كتابي (لستُ كاتبة، ولكنّي أكتب..)!
وأهديته النجاح.
* لا يُغريني أن تكتب بقلمكَ الباركر أمامي، ففكرة الفخامة لا تطرُقُ لي بالاً 
حين يتعلق الأمر بالكتابة!!
* إنك في كل مرحلة من مراحل عمرك لا بد أن تستوعب أن مقياس ذائقتك
إما ارتفعَ أو هَوَى، فما كان يعجبك قبل سنوات قد تخجل بالإفصاح عنه اليوم
ليسَ نقصاً في الــ(شيء) ولكن الأمر متعلّق بتغذية الذائقة وتجويعها!
* أكثر ما يستفزّني حين أفرح بميلادي القادم - وليس المنصرم -
العبارة البالية (عقبال 100 سنة) 
أسترجع ما قرأت للعقاد في كتابه (أنا)
يقول (إنني لا أتمنى أن أصل إلى سن المائة كما يتمناه غيري، 
وإنما أتمنى أن تنتهي حياتي عندما تنتهي قدرتي على القراءة والكتابة 
ولو كان غدا).
* لا ليس هذا فقط، بل لماذا يُصرّ الناس على أن أنفخَ في وجهِ الشمعة لينطفئَ 
نوري، بدلاً من أن أُشعل القادم؟! 
* تعجبني بوادر الشمس في كل شيء..
بدءا من استعدادها لمغطس الاغتسال في البحر، 
وانتهاء بِتصوير علامات القيامة..
هبْهَا غابَتْ، ماذا سيكتب الناس؟!!
* هو يكتب الرّوشتّة، وأنت يستاء وجهك..
ما ذنب الدواء؟!!
* ق. ق. ج:
يُؤَرِّقهُ الإصبع السادس..
جَمَّلهُ بِخمسة، 
والآن مولوده بِأربعة أصابع! 
عطفا على الـ(ـمـ)ــلام:
- تتغذّى الأقلام علينا، لِتزيد أوزارنا!

 

emanalameer@