السعوديون قادمون

مؤخراً نشرت إحدى الصحف المحلية خبر حصول الباحثة السعودية الدكتورة هدى المنصور وزوجها استشاري العظام حسام عبدالسلام على براءة اختراع في مجال الطاقة المغناطيسية من مكاتب براءة الاختراعات العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تضمن الخبر بأن الباحثة السعودية تفوقت على وكالة ناسا وتعدل على اختراع الوكالة في مجال الطاقة والأمراض المزمنة والمستعصية وتفوق الباحثان على اختراع وكالة ناسا للمغناطيس ثنائي القطب باختراع مغناطيسي أحادي القطب تفوق قوته 20 ضعفاً قوة علاج المغناطيس ثنائي القطب حيث ينجح هذا المغناطيس في علاج الكثير من الأمراض كالزهايمر والشلل الرعاشي والنسيان والاضطرابات العصبية وتضخم عضلة القلب وضيق الشرايين التاجية إضافة إلى أمراض الضعف العام والاحتكاك والهشاشة وضمور وضعف العضلات المصاحبة للمسن الكبير ويمكنه علاج آلام الرقبة وآلام أسفل الظهر وعرق النسا وانزلاق الغضروف كما أن هذا الاختراع يساعد كثيراً في معالجة الأمراض الخطيرة كمرض الإيدز ومرض السرطان ومرض إيبولا القاتل.
اختراع عظيم في هذا الخبر كان من الضروري إلقاء الضوء عليه من وسائل الإعلام المختلفة في بلادنا وتقديمه للجميع تشجيعاً للذين ساهموا في تحقيق هذا المنتج كما أن على مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن تتأكد من هذا الاختراع وتتبنى إظهاره للوجود كمنتج مفيد لنا خاصة والبشرية عامة كما أن ذلك لا يعفي وزارة الصحة من مسؤولية مقابلة الباحثة وزوجها والاطلاع على هذا الاختراع العظيم خاصة أن الخبر ذكر بأنه يعالج الكثير من الأمراض المزمنة والمستعصية بل هؤلاء الذين اجتهدوا واخترعوا وحصلوا على براءة هذا الاختراع من مكاتب براءة الاختراعات العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية يستحقون التقدير والاحترام والإشادة بهم والتعريف بهم للمجتمع ومكافأتهم مادياً ورعاية منتجهم والصرف عليه للظهور فإن الدول تتقدم باختراعاتها وإبداعاتها وبإنتاجها ولا تتقدم بالأشياء التافهة التي قد تكلف الملايين وليس لها مردود.