الشغب يطغى على تعادل كرواتيا وإيطاليا

فرضت كرواتيا بمساعدة خطأ من الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون التعادل 1-1 خارج ملعبها على إيطاليا أمس الأول، لكن مباراتهما في تصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 أفسدها المشجعون الذين عطلوا اللعب مرتين بعد إلقاء ألعاب نارية على الملعب.
وتسبب نحو خمسة آلاف مشجع كرواتي في إيقاف اللعب لنحو ثلاث دقائق بعد هدف التعادل لفريقهم في الشوط الأول.
وكانت الواقعة الثانية أكثر خطورة وغادر اللاعبون الملعب 10 دقائق مع إلقاء مزيد من الألعاب النارية على الملعب ليمتلئ استاد سان سيرو بالدخان.
وأظهرت لقطات التلفزيون جمهور كرواتيا وهو يشتبك مع شرطة مكافحة الشغب التي حاولت التصدي للاضطرابات.
وقال نيكو كوفاتش مدرب كرواتيا “هذه ليست المرة الأولى والأمر ليس مصادفة.
أتمنى أن يجد المسؤولون حلا لأن ذلك يرسم صورة سيئة لكرواتيا”.
وأضاف “أشعر بالخجل واعتذرت للإيطاليين بعد المباراة.
هناك أطفال مع عائلاتهم هنا”.
وفي نقطة ما بدا أن الأمر قد يصبح إعادة لما حدث في مباراة بالتصفيات الأوروبية 2010 عندما ألغيت مباراة لإيطاليا ضد صربيا في جنوة بعد مرور سبع دقائق بسبب شغب جماهير الفريق الزائر.