%8 نسبة الأطفال الخدج في السعودية

قالت استشارية في النساء والتوليد إن نسبة الأطفال الخدج في مستشفيات السعودية لا تتجاوز %8 من عدد المواليد الذي وصل وفق آخر الإحصاءات إلى 594 ألف طفل، معتبرة ذلك مقاربا للنسبة العالمية التي تتراوح بين 5 و%15.
وذكرت الدكتورة مي الحسن في ندوة أمس بمستشفى القطيف المركزي بمناسبة اليوم العالمي لرعاية الأطفال الخدج أن مستوى الخدمات الصحية في السعودية، خصوصا في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات والمراكز الصحية الرئيسة، أسهم كثيرا في خفض نسبة الوفيات بين الأطفال الخدج، مشيرة إلى أن نسبة الأطفال الخدج بين مواليد مستشفى القطيف البالغ عددهم 3000 مولود سنويا بلغت %5.
وأشارت الحسن إلى أن للولادة المبكرة أسبابا عديدة يتعلق بعضها بطبيعة الحمل مثل حالات الحمل بتوائم أو حالات التصاق المشيمة أمام الجنين، أو خطأ تكويني في الرحم، وانفتاح قناة عنق الرحم، بالإضافة لأسباب لها علاقة بالوضع الصحي العام للمرأة الحامل كإصابتها بداء السكري، ووجود تسمم الحمل، وعوامل مناعية تساعد على حصول حالة إنتان حادة تسببها جراثيم معروفة خلال الحمل أو ظروف العمل الشاقة جسديا وغير الملائمة للمرأة الحامل.
وأوضحت أن لسن الحامل دورا في زيادة احتمالات تعرضها لولادة طفل خديج، حيث إن الحمل قبل سن 18 يزيد احتمالية الولادة المبكرة، والحمل بعد سن 35 يشكل النسبة نفسها، بالإضافة للدور الذي تلعبه العوامل الاقتصادية والاجتماعية.
وبينت أن ولادة الخدج تنتج أحيانا عن أسباب متعلقة بالجنين نفسه كالخلل في الصبغيات، ووجود التهابات حادة لدى الجنين تصيبه بتشوهات خلقية.