حنين العودة للممتاز يراود مضر والصفا
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
على طريقة المقولة الشهيرة “من كان له ماض سيعود إليه، ومن كان له ماض لا تخش عليه)، يواصل كل من مضر والصفا طريقهما للعودة إلى الدوري الممتاز من جديد بعد سلسلة النتائج القوية التي يحققها الفريقان في دوري الدرجة الأولى لكرة اليد بعد قرار هبوط الفريقين التاريخي بقرار من اتحاد اليد على خلفية النتائج القياسية التي حصلت في نهاية الموسم الماضي.
واستطاع الفريقان انتزاع أربعة انتصارات مهمة من أصل 5 جولات، حيث لم يلعبا في إحدى الجولات - حسب جدول الدوري، ويتواجد كل فريق في مجموعة مكونة من سبعة فرق بتواجد مضر في المجموعة الأولى برفقة كل من الروضة والرياض وعرعر وهجر والعروبة، فيما يتواجد الصفا في المجموعة الثانية بجانب كل من المحيط والخويلدية والنجمة وحراء والجزيرة والقارة.
علما أن نظام التأهل سيكون لفريقين فقط، حيث سيلعب أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعتين بطريقة (المقص) على أن يتأهل الفائزان للدوري الممتاز مباشرة، ويلعبان مباراة تحديد المركز الأول والثاني في الأخير، فيما يلعب الخاسران على تحديد المركزين الثالث والرابع.
وأشاد مدرب فريق يد مضرعبد رب الرسول الجزيري بأن الصعود حاصل لا محالة بحكم فارق الإمكانات الواضح للعيان بين فريقه وبقية الأندية – مع الاحترام لبقية الفرق حسب حديثه، وقال: “الفريق يطمح إلى تحقيق هدف الصعود إلى جانب هدف تكوين فريق شاب قادر على خدمة كرة اليد المضراوية خلال السنوات المقبلة”.
وحول حديثه السابق بخصوص الخروج بنتائج كبيرة خلال مجريات دوري الدرجة الأولى لكرة اليد لهذا العام، وهو ما لم يحدث حتى الآن، أجاب بأن الفريق لم يكتمل لغاية اللحظة لأنه يفتقد لخدمات حسن الجنبي وحسن الخضراوي ومحمد العباس لظروف الإصابة، ومنير أبو الرحي بسبب الإيقاف، وهذا لم يساعده أبدا في تحقيق ما يريد، ولكن يبقى الأهم وهو الخروج بلاعبين شباب قادرين على مقارعة لاعبي الفرق الكبيرة بإذن الله خلال السنوات المقبلة.
وعن الطريقة التي ستتم من خلالها المحافظة على مستويات نجوم الفريق، قال: “إن اللاعب هو الذي يعرف نفسه بنفسه وكيفية الحفاظ على مستواه من خلال عدم الغياب عن الحصص التدريبية، إضافة للجدية في أداء التمارين ولعب بعض المباريات الودية القوية”.
أما مدرب يد الصفا فاخر الغاشي أكد طموحهم بالعودة للممتاز، وبكل قوة، مضيفا “لدينا طموح آخر وهوالمنافسة على الكأس والدخول في النخبة من بوابة الكأس”، واصفا دوري الدرجة الأولى بالمتوسط، وبعض الأحيان ينزل إلى الضعيف، وتأثر اللاعبون بذلك وهبط مستواهم.