اتهامات واعتراضات على لجنة رجال ألمع الثقافية وأبوعراد يدافع

نفى رئيس لجنة المحافظات وعضو مجلس إدارة أدبي أبها صالح أبوعراد صحة ما قاله الشاعر إبراهيم طالع من أن قرار إنشاء وترشيح أسماء اللجان الثقافية بمحافظة رجال ألمع كان قرارا إداريا بحتا، حيث قال: في حديث إبراهيم طالع ذكر أن قرار إنشاء اللجنة واختيار الأسماء والمكان كان قرار رئيس المجلس أحمد آل مريع، وهذا الأمر خال من الصحة، فقرارات المجلس لا مكان فيها للفردية، بل إن العمل فيها يتم وفق مقتضيات العمل الإداري المعمول به في المجالس المشابهة ووفق آلية العمل المعتمدة في اللائحة..
جاء ذلك بعد افتتاح اللجنة الثقافية برجال ألمع والتي أثارت الوسط الثقافي بمنطقة عسير، حيث اعترض بعض مثقفيها على آلية ترشيح أسماء اللجان الثقافية بالمحافظات والتابعة إداريا لأدبي أبها، وخاصة بعد افتتاح اللجنة الثقافية برجال ألمع بحضور أسرة عبقر من أدبي جدة وتصريحات عبدالعزيز الشريف حول غياب الألمعيين عن افتتاح لجنتهم.
وعن هذه القضية أبدى الشاعر إبراهيم طالع اعتراضه على ما حصل، معللا ذلك بقوله: لم يؤخذ رأي أدباء المحافظة أبدا في الموضوع، بل كانت العملية إدارية شخصية فقط، وعرضت على مجلس إدارة النادي باعتبارها تمثل رأي المحافظة التي كان يفترض منها أن رأيها بني على آراء مثقفيها، وعليه عد أدباؤها اﻷمر تجاهلا، وقرارا إداريا ﻻ رأي لهم فيه.

المثقف المستقل

من جهته أوضح عضو الجمعية العمومية في أدبي أبها علي الألمعي أن تحفظه كان من البداية على الآلية التي تشكلت بها هذه اللجنة، لأن الأمر في المقام الأول يرتبط بالمثقفين والأدباء في المحافظة، كما أن سحب كامل الصلاحيات من الأدباء والدفع بها باتجاه وكيل المحافظ الذي تسلم ملف اللجنة منذ البداية لا يرضي المثقف المستقل.

توضيح للقضية

أما بخصوص اللجنة الثقافية في رجال ألمع فقد مرت، كما وضح أبو عراد، بما تمر به جميع الإجراءات النظامية لافتتاحها، وجميع تلك الإجراءات واضحة وشفافة وموثقة في قرارات ومحاضر المجلس وفي المخاطبات التي تمت بين النادي والمحافظة وإمارة المنطقة. وبخصوص اعتماد مجلس الإدارة إنشاء اللجنة والأسماء والموقع فقد تم ذلك في جلسات موثقة وأقرت جميع تلك الإجراءات والمخاطبات من قبل لجنة المحافظات في الجلسة الثانية يوم 9/ 1/ 1436هـ . واعتمد مجلس الإدارة محضر اللجنة الثقافية الأول في رجال ألمع ونتيجة الاقتراع الورقي وحدد موعدا لافتتاح اللجنة في جلسة المجلس72. ومن ثم فجميع ما تم بخصوص هذه اللجنة كان بقرار مجلس الإدارة. وأضاف: من حق أي عضو التحفظ على قرار زملائه في المجلس، ولا يعد ذلك قدحا في سلامة القرار والإجراءات المترتبة عليه.

آلية الاختيار

ومن جهته قال رئيس أدبي أبها الدكتور أحمد مريع لـ»مكة»: إن الهدف في المقام الأول من إنشاء اللجان الثقافية هو ربط النادي بالمثقفين والأدباء في المحافظات.
وعن آلية اختيار اللجان التي هي محط اختلاف الأدباء برجال ألمع، قال: إن هناك لائحة وضعها المجلس ويتم التعامل مع اللجان على أساسها، ولا يتخذ أي قرار دون الرجوع للمجلس وأخذ إقراره. ولضبط الإجراءات وتطوير التعامل مع اللجان التي ربما تتجاوز سبع لجان في الأيام القليلة المقبلة استحدث المجلس لجنة لمتابعة شؤون اللجان الثقافية في المحافظات. وافتتاح اللجان يمر ببعض الإجراءات التي تتجاوز حدود النادي، وليس كما يعتقد بعض الأصدقاء أن قرار إنشائها يكون قرارا داخليا فحسب، فهناك شركاء لهذا القرار وفي مقدمتهم المحافظة، حيث يكون تقديم الطلب منها أولا ثم يتحرك النادي لاستكمال الإجراءات، ومنها وجود مقر للجنة، وهذا يكون تابعا للمحافظة، وهنا تحتاج المحافظة واللجنة إلى شركاء لتوفير الموقع، لأن النادي يوفر المرجعية النظامية ويقدم معونة مالية ولكنها لا تكفي لكل ذلك، ولذلك يكون التعاون هو المنطق الأنسب، وأضاف: من حيث اختيار الأعضاء العاملين في اللجان، فإن اختيارهم يأتي على أساس استعدادهم لخدمة المثقفين والأدباء في المحافظة، لأن عملهم تطوعي، فهي لجنة إدارية لتنظيم العمل الثقافي، ولذلك يختارون من الشباب، أما الأسماء الكبيرة فهي بإنتاجها مداد عمل اللجان وحضورها ومشاركتها سبب من أسباب نجاحها.