الاتحاد الأوروبي منددا بذبح كاسيج: التنظيم ماض في برنامج الرعب
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
أكد الاتحاد الأوروبي تصميمه على التصدي لتنظيم داعش، وذلك بعد إعدام رهينة أمريكي آخر.
وكتبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني في بيان «الإعدام الوحشي لبيتر كاسيج العامل في المجال الإنساني دليل جديد على أن التنظيم ماض في برنامج الرعب».
وأضافت موغريني «كل مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان سيحاسبون.
ولن يوفر الاتحاد الأوروبي أي جهود لتحقيق هذا الهدف».
وشددت «نحن ملتزمون بشكل تام بمكافحة التهديد الذي يشكله التنظيم وغيره من المنظمات الإرهابية في سوريا والعراق بالتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين».
وعبر والدا كاسيج عن حسرتهما بعد ذبح ابنهما الذي «فقد حياته نتيجة حبه للشعب السوري ورغبته في التخفيف من معاناتهم».
وقال إد وبولا كاسيج في بيان «نحن فخوران للغاية بابننا الذي عاش حياته وفقا للنداء الإنساني.
سنبذل كل ما في وسعنا يوميا للحفاظ على إرثه حيا».
وأكدا أن ابنهما كاسيج وجد نفسه في مساعدة الأشخاص الذين يعانون في سوريا وأخذ إجازة من الجامعة للبدء في تكوين مجموعة إغاثة.
ومن جهته قال وزير الداخلية برنار كازينوف بأن رجلا فرنسيا يشتبه في انضمامه إلى مقاتلي التنظيم، يعتقد أنه كان ضمن القتلة في التسجيل المصور الذي أظهر قطع رأس عامل الإغاثة الأمريكي وعشرات الجنود السوريين.
وأضاف أن ثمة «افتراضا قويا» بأن رجلا فرنسيا يدعى ماكسيم هوتشارد كان ضمن مجموعة مقاتلي داعش الذين ظهروا في التسجيل المصور، مضيفا أن السلطات تحلل التسجيل المصور وتتحقق من هوتشارد الذي يبلغ من العمر نحو 22 عاما، وهو من غرب باريس.