بين رئيسين
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
من يتأمل المشهد الإعلامي الرياضي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحسن النوايا، التوجهات والتوجيهات واضحة، والهدف القادم معروف ويوشك المتربصون أن يعلنوه على رؤوس الأشهاد.
كل ما يفعلونه الآن لا يخرج عن حدود التلميح بأن عهد الرئيس العام السابق بائد لم يخلف إلا الديون، وكل ما يكرسون له لا يتجاوز اتحادا مهلهلا يقزمون رئيسه في كل تصريح وفي ثنايا كل عمود.
في مثل هذه الظروف من (استعداد سيئ لبطولة الخليج وعدم رضا عن المنتخب) وفي عهد نواف كان التكتل الإعلامي يضرب في الأمير بلا هوادة وهو ما لا نراه في عهد الأمير عبدالله بن مساعد.
في الماضي كان الرئيس العام هو المسؤول في نظرهم عن كل شيء والآن يرون أن عيد هو سبب خراب، وما ينعق من أجله الغراب، ثم أسأل (هل ما زالوا مقتنعين بنصراوية سابق وهلالية لاحق) .
أما أنا فأراه سببا صغيرا يضيع في ثنايا سبب خطير وهو أن منصب نواف قد طار والعين على آخر بيد مهزوز أعطاهم الفرصة وهو يستبدل حصانة الفيفا بمجاملة من يبحث عن رضاهم.
التدخل الضيق في شؤون عيد والذي اعترف به الرئيس هو بالنهاية تدخل يرفضه الفيفا ودليل تدخلات أخرى ، فمن يقنعني بإخلاص أعضاء الاتحاد لرئيسهم أقنعه باستقلال لوبيز.
خلاصة القول، هي حرب معلنة للسيطرة على الرياضة السعودية، والبدلاء حلفاء ماض شركاء مستقبل، رياضة آيلة للسقوط، سينزع ملكيتها حرس قديم يعبثون بها بلا قيد أو شروط.