مطوفون لإداراتهم: أين وعودكم؟

تساءل مطوفون بمؤسسة حجاج شرق آسيا عن الوعود التطويرية وارتفاع نسبة العوائد التي وعدتهم بها الإدارة الحالية خلال فترات انتخابية لعدة دورات، وأقربها الدورة السابقة قبل أربع سنوات، موضحين أنهم في كل عام ينتظرون تطبيق الوعود، ولكنها تحولت إلى حبر على ورق، ولم ترتق إلى مستوى تطلعات منسوبي المؤسسة.

تأخير المبنى

تأخر إنشاء المقر الجديد للمؤسسة لعدة أعوام ولفترات متتالية لمجلس الإدارة ومع بداية كل فترة انتخابية أو دورة، وما تم سابقا من حفل تدشين للمبنى ورقي فقط، ولم نر أفعالا على أرض الواقع، والمؤسسات الأخرى من حولنا تحرص على النهضة العمرانية والاقتصادية في مبانيها الكبرى، ونتمنى أن نكون بنفس المستوى الفعلي للآخرين.
عبدالرحمن عبدالمجيد - مطوف بالمؤسسة

وعودنا موثقة

الوعود التي أطلقناها موثقة ببرنامجنا الانتخابي وعملنا على تحقيقها، وفيما يخص المبنى الرئيس للمؤسسة فهناك أسباب أسهمت في تأخير إنشائه أهمها كانت لدى المؤسسة قطعة أرض يفترض أن يتم عليها البناء وبعد استكمال الإجراءات النظامية من تصاريح وغيرها أبلغنا من الجهات المعنية بأنها سوف تندرج ضمن مشروع الطريق الدائري الرابع وستتم إزالتها، وبعد ذلك بحثنا عن أرض أخرى وتم استكمال الإجراءات اللازمة لشرائها، والتي استمرت فترة طويلة، ومن ثم بدأ عمل التصاميم اللازمة والتقدم لاستخراج تصريح واستغرق استخراجه نحو الثلاث سنوات لوجود بعض المشاكل في المخطط العام الذي تقع به الأرض، ولم ينته التصريح إلا بعد اعتماد أمانة العاصمة المقدسة للمخطط المعدل الذي تقع به الأرض وهناك متابعة مستمرة من قبل وزارة الحج ممثلة في الوزير الدكتور بندر حجار شخصيا ومتابعة دقيقة لكل تلك الخطوات التي تم شرحها سابقا والآن المقاول يعمل في المشروع.
زهير سدايو - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا

الإدارة متقاعسة

الإدارة الحالية لم تف بنحو 75% من وعودها وفق أنظمة وزارة الحج، وقد أقامت حفلا لتدشين المبنى بحضور وزير الحج الأسبق إضافة إلى مسؤولي الوزارة وكان هذا في مطلع صفر 1432، وذكرت فيه المساحة الإجمالية المقدرة للمشروع وقدر المبلغ الإجمالي بـ 48 مليون ريال، وتم إطلاعنا على البرنامج الانتخابي للإدارة الحالية حول انتهاء الإجراءات لتحويل الأرض البديلة بنهاية 1429 إضافة إلى اعتماد المبلغ الاستثماري للمبنى في 1431 وكان من المفترض تسليم المبنى في 4/4/1434، ولم يسلم حتى الآن.
وأقرالموقع بحي الخالدية إلا أن الإدارة تبحث عن استقطاب الشركات العالمية المتخصصة لتنفيذ أعمال البناء، كما أن الأرض الواقعة داخل المشروع الدائري الرابع أزيل عائقها واستبدلت في نهاية 1429 أي قبل الفترة الأخيرة من الانتخابات بناء على ما تم وضعه خلال البرنامج الانتخابي الأخير، غير أن آخر ما توصلت إليه الإدارة التعاقد مع شركة مقاولات ورفع سقف تكلفة المبنى من 48 مليونا إلى 61 مليونا وتنفيذه خلال عامين فقط.
وحيد شبانة - مطوف بالمؤسسة

وعود لا تنفذ

من المفترض أن ينتهي المبنى في 1434 إلا أن مراحل بنائه لم تكتمل بعد، ونطالب بإدارة تعمل على تحقيق متطلبات المساهمين، ووصلنا إلى الاستياء، حيث نستقبل قبل بداية الانتخابات الوعود بالتطوير وتقديم ما يناسب التطلعات في القريب العاجل، ولكن هناك خمولا غير مبرر من القائمين على الإدارة الحالية، ونتطلع لإدارة جديدة تعمل بجد على إنشاء مبنى المؤسسة وتوفير الخدمات الأخرى.
عبدالغني تاج - مطوف بالمؤسسة

أين العلاج المخفض

وعدنا ببناء مستوصف نموذجي بأسعار مخفضة تساعد المطوفين والمطوفات على تقليل نفقات العلاج كون الأكثرية ليس لديهم تأمين طبي وهناك أعداد كبيرة لا تعمل، وآخرون متقاعدون، لذا من الضرورة بمكان أن يكون العلاج متوفرا وبأعلى درجاته الطبية لكي يخدم النساء بشكل عام وخاصة الأرامل أو اليتامى وغيرهم من ربات المنازل، وهذا حق مشروع لكل المساهمين والمساهمات لمساعدتهم على الحياة الكريمة دون الحاجة إلى الآخرين.
عاصم دمنهوري - مطوف بالمؤسسة

رفع معدلات الأسهم

طيلة الفترة الماضية لم يتم تنفيذ رفع معدلات الأسهم للمطوفين والمطوفات المساهمين بالمؤسسة، حيث جاءت مؤشرات بنزع خدمة الإعاشة والتغذية من البعثات وتحويلها إلى المؤسسة أوالمجموعة الميدانية مما يؤدي إلى رفع القيمة الفعلية للأسهم وبدورها تعود بالنفع على الجميع، إضافة إلى تطبيق بشكل غير دقيق لنظام البصمة لضبط العمل وتبرير ذلك بأن الحسومات على المتغيبين سوف تحول تلقائيا إلى نظام يرفع أرباح الأسهم.
محسن المهدلي - مطوف بالمؤسسة