الأقصى يقدم الشهداء والمستوطنون ماضون في تصفياتهم
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
عثر على جثة سائق حافلة فلسطيني مشنوقا داخل الحافلة التي يقودها في القدس الغربية في وقت متأخر أمس، حيث ذكر أسامة الرموني شقيق السائق يوسف أن هناك علامات تعذيب على الجثة وكدمات في صدره وظهره.
واستبعد والده فرضية الانتحار التي أشارت إليها الشرطة الإسرائيلية، مضيفا “الشرطة الإسرائيلية نفسها كانت حاولت استبعاد فرضية قتل الفتى محمد أبوخضير في يوليو الماضي في خطوة فسرت آنذاك على أنها محاولة للتغطية على عملية القتل”.
من جهته، أوضح معتصم فقيه وهو سائق آخر كان يعمل مع الرموني لوكالة فرانس برس أنهم رأوا علامات عنف على جثته، متابعا “تم شنقه على درجات خلف الحافلة في مكان من المستحيل أن تقوم به بشنق نفسك لوحدك”.
وقد أغضب حادث القتل الفلسطينيين في مدينة القدس فاشتبكوا مع قوات الاحتلال في أبوديس، رأس العامود، العيزرية، سلوان، الشيخ جراح، الطور وجبل المكبر، ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، كما منعت ولليوم الثاني على التوالي الشرطة الإسرائيلية النساء من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة في وقت سمحت فيه للمستوطنين باقتحام المسجد.
وقد اشتبكت النساء بالأيدي مع أفراد الشرطة على بوابات المسجد مطالبات بحقهن في الدخول إلى المسجد، واعتقلت القوات الفتاة هبة الطويل بعد أن صاحت “الله أكبر” في وجه عناصر الشرطة.
ودفعت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من عناصرها إلى شوارع مدينة القدس تحسبا لتصاعد المواجهات مع الفلسطينيين.
“هذه الجريمة النكراء جزء من سلسة الجرائم العدوانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وأحذر من تمادي عصابات اليهود المتطرفين والمستوطنين في جرائمهم وإرهابهم الممنهج، الذي يستهدف كل عربي فلسطيني في القدس”
أحمد قريع - رئيس دائرة شؤون القدس
“كانت هناك آثار كدمات على جسده وعلى رجليه ويديه وبطنه فعلى ما يبدو ضربوه حتى سيطروا عليه قبل شنقه، وكانت على رقبته آثار جرح عميق، كان وجهه أزرق ولكن جسده ساخن، ضممته إلى جسدي”
حسن الرموني - والد يوسف