بهجة نيبال ومعاناتها بعدسات سعودية
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
اختار سبعة مصورين سعوديين محترفين دولة نيبال وجهة لعدساتهم في رحلة ركض جديدة خلف الضوء واللون، والخضرة والماء والوجوه المتعبة، تتحسس نبض الشارع النيبالي.
ففي منتصف أكتوبر الفائت، قضى فريق “لينز ماستر” بقيادة المصور الاحترافي عباس الخميس ومساعده حسين الخليف، 9 أيام، وصفها بعض أعضائه بأنها من أجمل اللحظات للعدسة السعودية، بين أحضان العاصمة كاتماندو والريف الجبلي ومدن بوكهرا ودهران، وغيرها.
تنوع عرقي
وأوضح الخليف لـ”مكة” أن فريقهم اختار نيبال لطبيعتها الخلابة، وتنوع شعبها بين العرقين المغولي والهندي بما يحملان من عادات وتقاليد وخصائص، قادرة على إشباع نهم العدسة المتعطشة، وقال: هناك وجدنا الوجوه كما تصورناها في أذهانها قبل السفر، فنيبال من الدول التي يغلب على سكانها الفقر، ونسبة المسلمين فيها لا تتعدى 5 %، ويعيشون ظروفا صعبة، فيما يغلب على السكان البوذية والهندوسية.
وأشار الخليف إلى أن نيبال تعد وجهة جميلة ورائعة للمصورين، بما تحتويه من تنوع جغرافي، فأينما ذهب المصور يجد بالمدن وأحيائها الفقيرة، صورا تتعب جمال العدسة، فالحياة هناك ببساطتها سرعان ما يذوب الشخص فيها، خاصة إذا ما ذهب للأرياف الخضراء، وتابع حياة المزارعين الكادحين، وانتهاء بمن ارتضوا العيش في أعالي الجبال القاسية، فضلا عن أشكال المعابد المنتشرة في كل مكان.
عادات
من جانبه، تطرق قائد الفريق عباس الخميس إلى أن من الصعوبات التي يواجهها المصورون هناك، هي الوجبات اليومية، فالأكل عندهم يعد معضلة للمسلم، مع ندرة المطاعم الإسلامية، خاصة في العاصمة كاتماندو، متندرا بأنه ينصح الراغبين في الريجيم بالذهاب إليها.
وأشار إلى أن التجول ليلا في مدنها، يعد مخاطرة غير محسوبة، وتحديدا في العاصمة، مشيرا إلى أن الحياة في الشارع تنتهي في العاشرة مساء، حيث تغلق جميع المحلات التجارية أبوابها، عادا مدينة بخارى بالأجمل سياحيا، ويقصدها سياح غربيون بكثرة، ومنهم الأوروبيون والفرنسيون واليابانيون، وقليل ما تشاهد عربا هناك.
سكان الجبل
ولفت الخميس إلى أن نسبة الخضار في نيبال عالية جدا حتى جدرانها يغطيها الزرع، أما طقسها، فرائع والمطر يتساقط في بعض مناطقها يوميا في الغالب، وقال إن العملة الرسمية للبلد هي الروبي وتساوي ريالا، والشعب طيب، كما أن سكان الجبل والريف مضيافون، لكن هذا لا ينفي ضرورة التزام الحذر.
وأكد أن نيبال تزخر بعديد من اللقطات الساحرة، فطبيعتها وشعبها يمثلان فرصة سانحة للتطبيق الحقيقي للتصوير الاحترافي، واحتكاك مباشر بمصورين عرب وغربيين موجودين هناك، إضافة إلى العلاقات الجميلة مع بعض أفراد الشعب النيبالي، مشيرا إلى أن الرحلة إليها تستغرق 6 ساعات تقريبا بدون ساعات الانتظار، ولكن بقاء المصور هناك لمدة 9 أيام، كفيل بأن تعلمه أشياء كثيرة، ولم يخل الأمر من عقد جلسات يومية للنقد والتدريب، والحمد لله خرجنا بنتائج ممتازة لنقارع الفنانين في الخارج، ونفوز في المسابقات العالمية.
فريق “لينز ماستر”
- - عباس الخميس
- - حسين الخليف
- - إبراهيم آل قنيص
- - خالد الجمعان
- - سميرة سليس
- - دعاء معيني
- - حسين الهاشم