بضائع الباعة المخالفين للجمعيات الخيرية
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
عند إسكان الخرج وغيرها من مدن المملكة، عندما يقبض على المخالفين تترك بضاعتهم في الطريق حتى تحضر جهة مختصة لإزالتها.
أين تذهب البضائع، ومن المسؤول عن ضبطها، وكيف يتأكدون من هذه المنتجات؟ والأهم لماذا نجدهم بكثرة وبدون رادع ولماذا لا تمنح تصاريح رسمية وتكون العقوبة كبيرة على المخالفين بدلا من مصادرة البضائع فقط؟ ورأى أحمد عوض أنهم يضطرون للشراء من هؤلاء لأنهم الأقرب لهم والأرخص، وقال: صحيح أننا لا نعلم مصدر منتجاتهم، ولكن على أمانة المنطقة الاهتمام بالأمر، فجميعنا على الأقل يذهب للمساجد ويشاهد عدد الباعة، بالتأكيد هناك مسؤولون شاهدوا ذلك وغضوا الطرف.
أكدت أمانة منطقة الرياض أن مصير البضائع والمواد الغذائية المضبوطة من قبل فرقها التفتيشية على البسطات والباعة المتجولين المخالفين يكون الجمعيات الخيرية، وذلك بعد فحصها والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي على يد مختصين، فيما يتم إتلاف ما خالف المواصفات والشروط.
وذكر مصدر لـ «مكة» أمس أن البسطات التي تحوي مواد استهلاكية وتباع بطريقة مخالفة يتم حجزها لمدة أسبوع لحين مراجعة صاحبها للأمانة لدفع الغرامة حسب النظام، مشيرا إلى أنه في حال تأخر صاحب البضاعة عن الحضور يكون مصير هذه البضائع بعد جمعها البيع بالمزاد العلني.