6 جماعات إرهابية تهدد استقرار الجزائر
الاثنين، ١٧ نوفمبر ٢٠١٤
تنشط في الجزائر 6 جماعات تعتبرها السلطات “إرهابية” في خطاباتها الرسمية والإعلامية، رغم عدم إعدادها لائحة رسمية للتنظيمات الموصوفة بالإرهاب حتى الآن.
1 تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، يعد أكبر تنظيم يحمل صفة الإرهاب بالجزائر، وتأسس عام 2007 على أنقاض “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” التي حُلت بعد صراع بين أمرائها. ويتركز نشاط هذا التنظيم الذي يقوده عبد المالك دروكدال المشهور بـ “أبومصعب عبدالودود” في محافظات وسط الجزائر وخاصة الواقعة شرق العاصمة التي يقول خبراء أمنيون إنها المعقل الرئيس للتنظيم. وتمدد نشاط التنظيم نحو الساحل الأفريقي وكذا تونس وليبيا شرقا حيث تنشط كتائب تابعة له في هذه الدول.
2 “جند الخلافة في أرض الجزائر” أسسه قياديون منشقون عن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأعلن عنه خلال سبتمبر الماضي. حيث أعلنت المجموعة في شريط فيديو يوم 24 سبتمبر الماضي، إعدام الرهينة الفرنسي بعد 3 أيام من اختطافه في محافظة تيزي وزو، كاشفة عن ولائها لأمير تنظيم “داعش” أبي بكر البغدادي.
3 حركة “التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”. ورغم أن التنظيم تأسس في أكتوبر 2011 من قبل منشقين عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي، إلا أن نشاطه امتد نحو التراب الجزائري.
4 “الموقعون بالدم” وهي جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة، ويقودها الجهادي الجزائري مختار بالمختار، الملقب بالأعور، وهو أحد أبرز قادة تنظيم القاعدة في الصحراء، وأكبر المطلوبين لدى العدالة الجزائرية، وقام بتأسيس التنظيم مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2012، بعد خلافات مع قيادة القاعدة. ورغم أن نشاط الجماعة يتركز في شمال مالي وحتى النيجر وصحراء ليبيا، إلا أنه تبنى مطلع 2013 هجوما استهدف منشأة الغاز بعين أمناس جنوب شرقي الجزائر، وخلف مقتل 37 رهينة أجنبيا.
5 حركة “أبناء الصحراء من أجل العدالة” تأسست عام 2003 للمطالبة بالتنمية في الجنوب الجزائري، لكنها تبنت عام 2007 العمل المسلح، حيث كانت وراء عملية قصف مطار جانت بالجنوب الشرقي للجزائر، واعتقل أغلب أعضائها عام 2008. وفي عام 2009 استفاد أعضاء التنظيم من عفو أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكنهم استأنفوا العمل المسلح عام 2012 بعد سقوط شمال مالي في يد مجموعات متمردة وأخرى محسوبة على التيار السلفي الجهادي. والتحق أعضاء الحركة بتنظيم حركة “التوحيد والجهاد” في غرب أفريقيا المتمركزة شمال مالي، ومنهم لمين بن شنب، الذي قاد بالتحالف مع مختار بلمختار، مجموعة مسلحة هاجمت منشأة للغاز بعين أمناس جنوب شرقي الجزائر، وقتله الجيش الجزائري هناك مطلع عام 2013.
6 جماعة “حماة الدعوة السلفية” وهو تنظيم مسلح نسب نفسه للتيار الجهادي، ونشاطه قليل ولا يتوفر تقدير واضح لعدد المسلحين التابعين له، وتأسس في 1997، غرب الجزائر، وكانت تسمى “كتيبة الأهوال”، وهي إحدى المجموعات الرئيسية في الجماعة المسلحة آنذاك. ويتزعم جماعة “حماة الدعوة السلفية” سليم الأفغاني الذي شارك في حرب أفغانستان، واسمه الحقيقي محمد بن سليم.