30 عاما وحي العمرة يغرق أمام مرأى الجميع
الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
30 عاما وسيول حي العمرة تهدد أرواح الأهالي وتفتك بممتلكاتهم، فكلما جاء موسم الأمطار زاد قلق السكان بالحي من الآثار المترتبة على السيول وما تجره معها من أحجار ومخلفات وسيارات، وكل ما يصادفها في الطريق.
ويقول البعض من سكان الحي، إن موقع الحي يجعله عرضة للسيول المدمرة وأن كل ما يجري في الحي نتيجة تراخي بعض الجهات في تنفيذ مشاريع تصريف مياه الأمطار.
الحي يتوسط الجبال
وأبان أحمد عالي الزحيمي «مواطن»، أن حي العمرة بات معروفا عند الجميع أنه أكثر الأحياء التي تتضرر من جراء السيول، وذلك نظرا لموقعه الجغرافي حيث يتوسط العديد من الجبال التي تعتبر مصدرا رئيسيا للسيول، وبالتالي نجد أن الحي بالكامل تتغير ملامحه بعد هطول الأمطار، فأكوام المخلفات والأتربة والحجارة تجدها علامة بارزة له جراء السيول، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل إلى متى يبقى أهالي العمرة في مأساة تتكرر بشكل مستمر كلما كان هناك أمطار.
30 عاما والسيول تدمرنا
وأفاد العم صالح حسن الغنامي، أن مشاهد السيول وما فيها من صور، تطورت عبر 30 عاما لتشكل خطرا وتهديدا على أهالي الحي الذي يعيشون في معاناة مستمرة جراء هذه السيول، فمنظر السيارات والأشخاص المحتجزين بداخلها بوسط المياه، إضافة إلى العربات المدمرة والخراب الذي يلحق بالممتلكات العامة والخاصة كل ذلك مألوف عند أهالي الحي تعودوا عليه عبر عشرات السنين، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن غياب الجهات ذات العلاقة في إيجاد الحلول المثلى لمعاناة أهالي الحي.
الحي بحاجة لتصريف الأمطار
وأشار علي سعيد الجهني، إلى أنه ليس من المعقول وكل هذه السنوات والحي يعاني من المشكلات المصاحبة لسقوط الأمطار التي تدمر ممتلكات الأفراد، وبلاغات متكررة إلى عمليات الدوائر الحكومية ذات العلاقة وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع الجميع، فلماذا لا تبحث معاناة الحي من قبل الجهات المعنية لإيجاد الحلول الجذرية التي تتوقف معها المعاناة المتكررة.