1200 مسلح قتلى طالبان في هجمات للجيش الباكستاني
الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
أكد ضباط كبار أن الجيش الباكستاني قتل 1200 شخص يشتبه بأنهم مسلحون في إطار هجوم على حركة طالبان بدأه قبل خمسة أشهر، مشيرين إلى أن ذلك حد كثيرا من قدرة الحركة على شن الهجمات.
ووفقا للمصادر ذاتها فإن العملية العسكرية المستمرة تستهدف معقل المتشددين في إقليم وزيرستان الشمالية الجبلي الذي يقع على الحدود مع أفغانستان وأصبح منصة انطلاق لشن هجمات عنيفة على جانبي الحدود، إذ شن الجيش هجومه بالتزامن مع بدء انسحاب القوات الغربية من أفغانستان وفي وسط مير علي ثاني أكبر المدن في المنطقة حيث لم يسلم أي مبنى تقريبا من القتال بالمدينة.
وأوضح الميجر جنرال ظفر الله خان المسؤول عن وزيرستان الشمالية أمس الأول وهو يمر بين المباني المدمرة ويشير إلى أماكن قال إنها كانت تستخدم في تعذيب السجناء أو إنتاج لقطات فيديو دعائية، أن الجيش قتل قرابة 1200 مسلح منذ بدء العملية لكنه رفض عرض صور القتلى احتراما لحرمة الجثث، ذاكرا أن 230 مسلحا آخرين اعتقلوا وتمت مصادرة نحو 132 طنا من المتفجرات حتى الآن.
وبشكل عام يعتمد المسلحون على القنابل والكمائن في قتال الجيش دون المجازفة بالدخول في اشتباكات مفتوحة، حيث أفاد مسؤولون أمس بأن أربعة جنود قتلوا وفقد ثمانية آخرون على الأقل بعد هجوم على نقطة تفتيش في منطقة داتا خيل بوزيرستان الشمالية.
ولم يعلق خان على مدة العملية، إذ تلقى معظم السكان المدنيين في وزيرستان الشمالية -ويقدر عددهم بنحو أربعة ملايين شخص- أوامر بمغادرة المنطقة قبل بدء العملية العسكرية.
- »توقعنا موجة عنف على نطاق واسع ردا على العملية العسكرية ولكن لم يتحقق ذلك، وحققنا نجاحات كبيرة، وصادرنا كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعديد من السيارات، وأبطلنا كثيرا من القنابل المفخخة«.
الميجر جنرال ظفر الله خان المسؤول عن وزيرستان الشمالية