الكلباوي: الثلاثي الرهيب لن يتكرر والإتي فريقي المفضل
الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
على طريقة المشجع المصري الشهير الراحل علي السباعي، يجلس كبير مشجعي المنتخب الإماراتي سلطان الكلباوي في مدرجات ملعب الأمير فيصل بن فهد في أولى مباريات منتخب الإمارات في خليجي 22، ممسكا بعوده ويدندن بالألحان، وسط حفاوة كبيرة من المشجعين الإماراتيين الذين حرصوا بشكل كبير على التقاط الصور التذكارية معه.
سلطان الكلباوي الذي حضر 18 دورة خليجية، أي منذ البطولة الرابعة متنقلا بين المدن التي استضافتها لمؤازرة الأبيض الإماراتي، كانت له العديد من الذكريات على مستوى البطولة الخليجية، وعلى مستوى جميع البطولات التي شارك فيها المنتخب الإماراتي.
1 - متى ابتدأ مشوارك في تشجيع المنتخب الإماراتي؟
- في سنة 1978، وفي سنة 1980 أصبحت رئيسا لرابطة منتخب الإمارات إلى بطولة كأس آسيا 1996 التي أقيمت في أبوظبي وفازت بها السعودية، وبعد ذلك تم حل الرابطة الرسمية، وتفرق أعضاؤها، واستمررت أنا في مرافقة المنتخب وحضور دورات كأس الخليج، وحاليا أنا رئيس رابطة نادي الاتحاد في الإمارات.
2 - ما هي أبرز ذكرياتك في مشوارك مع المنتخب؟
- كانت في مشاركة الإمارات في كأس العالم 1990، لأنني كنت المشجع الإماراتي الوحيد الموجود في إيطاليا لمساندة المنتخب الإماراتي، بسبب صعوبة التنقل وعدم توفر المادة للمشجعين، وكانت التذكرة تكلف 8500 ريال إلى إيطاليا، وسافرت على حسابي، وحينما علم رئيس اتحاد كرة القدم حينها الشيخ حمدان بن زايد، أمر بضمي إلى البعثة، وكانت تلك الخطوة أسعدتني كثيرا، وفيما يخص ذكريات كأس الخليج فدورة البحرين الأخيرة كانت هي الأفضل بالنسبة لي ولا أعتقد بأنها ستتكرر قريبا، للتلاحم الكبير الذي كان بين مشجعي المنتخبات الموجودين في البطولة.
3 - من هم أبرز اللاعبين الذين شاهدتهم في دورات الخليج بالنسبة لك؟
- بالتأكيد لن يكون هناك سوى الثلاثي الرهيب، ماجد عبدالله، وجاسم يعقوب، وعدنان الطلياني، وهذا الثلاثي من الصعوبة أن يتكرر مجددا في الملاعب الخليجية، بسبب إمكاناتهم الكبيرة، وحقيقة أحبهم من قلبي بكل قوة.
4 - بصفتك معاصرا لـ 18 دورة خليجية كيف شاهدت التطور فيها؟
- التطور كبير جدا، ففي البداية لم تكن هناك إمكانات كبيرة كما هو الحال الآن، فحينما نريد أن نسافر لمساندة المنتخبات يكون ذلك على حساب الدولة بإرسالنا بالطائرات العسكرية، أما اليوم فكل منا يستطيع أن يسافر بمجهوده الشخصي ويساند المنتخب، عوضا على أن الدولة وفرت لنا وللرابطة الحالية المسكن والمواصلات والمصروف اليومي، وحقيقة بعد عودتي للرياض من جديد انبهرت بالتطور الكبير الذي حصل فيها وفي شوارعها وفي أسواقها خصوصا.
5 - من خلال متابعتك للكرة السعودية كيف تقيمها؟
- حقيقة هناك انخفاض في مستوى الكرة السعودية ولا نعرف حقيقة أسباب ذلك، إذ لم نعتد أن نشاهد المنتخب السعودي بعيدا عن المنافسة في البطولات والوصول إلى كأس العالم منذ عقود ماضية، وعلى مستوى الدوري السعودي نلاحظ أنه قوي وفيه إثارة كبيرة.
6 - ما هي أسباب انخفاض مستوى اللاعب الخليجي؟
- برأيي أن الاحتراف أسهم في ذلك، لأن اللاعب أصبح لا يفكر إلا في المادة، لأنها طغت على عقلية اللاعبين وعلى المستوى الفني والاستمتاع بكرة القدم، كونها لعبة للمتعة والتسلية.
7 - من تشجع من الأندية المحلية السعودية؟
- بطبيعة الحال عميد الأندية نادي الاتحاد.