الشجاع يبحث عن إنجاز أول مع عمان
الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
يرى بعض الإعلاميين العمانيين بأن مدرب منتخب بلادهم الفرنسي لوجوين من أكثر المدربين الذين دربوا المنتخب العماني شجاعة وجرأة بدليل عدم تأثره أو شكواه من غياب بعض النجوم أو بعض المؤثرين لأسباب مختلفة، وسبق أن أعلن أن كل ذلك وارد الحصول في كرة القدم وهو يضعه في حساباته، ولم يدخر جهدا في تجربة ودعوة 103 لاعبين للالتحاق بتدريبات المنتخب قبل اختيار التشكيلة المشاركة في “خليجي 22” بالرياض.
واستطاع المنتخب العماني إعادة ترتيب أوراقه بعد اعتزال معظم أفراد الجيل السابق الفائز بـ “خليجي 19”، وقدم لوجوين منتخبا جديدا تغلب عليه العناصر الشابة.
خاض المنتخب تحت قيادته حتى الآن 60 مباراة، آخرها أمام الإمارات في “خليجي 22” وانتهت صفر-صفر، وفاز المنتخب في 29 مباراة وتعادل في 17 وخسر في 14.
هذه الأرقام تشير إلى مسيرة جيدة، لكن يبقى عليه تحقيق إنجاز معين، وأمامه كأس الخليج الحالية ثم كأس آسيا مطلع العام المقبل في أستراليا.
حصل منتخب عمان على نقطة أمام الإمارات حاملة اللقب في مباراة أعرب بعدها لوجوين عن ارتياحه لأداء فريقه، وسخطه على التحكيم الذي حرمه من ركلة جزاء.
أمام المدرب الفرنسي مباراتان أمام العراق ثم الكويت لاجتياز الدور الأول، أملا في دخول المنافسة بقوة على لقب ثان في تاريخ الكرة العمانية.
وبول لوجوين (50 عاما)، هو دولي سابق سبق أن أشرف على عدة فرق ومنتخبات أبرزها ليون الفرنسي ورينجرز الإسكتلندي ومنتخب الكاميرون.