جائزة أمير المؤرخين

كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الفائزين بجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها من دول الخليج العربي واليمن، وذلك في انطلاقتها الأولى، وهي جائزة يتبناها كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية في جامعة الملك سعود، وقد بلغ عدد الفائزين بها تسعة من الباحثين حصلوا على درجاتهم العلمية الماجستير والدكتوراه من الجامعات السعودية والعالمية في دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في مختلف العصور.
وتأتي جائزة أمير المؤرخين سلمان بن عبدالعزيز صدى لاهتمام سموه بالتاريخ والمؤرخين ورعايته للمؤسسات التاريخية وهو الراوي الناقد المؤرخ، فسموه رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ورئيس مجلس مركز تاريخ مكة المكرمة، ورئيس مجلس مركز تاريخ المدينة المنورة، ورئيس مجلس مركز تاريخ الطائف، ويرعى سموه ثلاثة كراسي علمية في ثلاث جامعات سعودية، هي كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة الذي أتشرف بالإشراف عليه في جامعة أم القرى، كيف لا وهو الكرسي الذي جمع بين رمزين عظيمين الرمز الوطني الكبير سلمان بن عبدالعزيز، والرمز الديني المقدس مكة المكرمة، وكرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة في الجامعة الإسلامية، وكرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية في جامعة الملك سعود، وذلك الاهتمام التاريخي صادر عن عناية سموه بالتاريخ الوطني والإسلامي والفعل الثقافي والفكري عامة.
وتهدف هذه الجائزة إلى دعم الدراسات البحثية في تاريخ الجزيرة العربية عمق تاريخنا الوطني والإسلامي وخريطتنا الجغرافية وتشجيع البحوث المتسمة بالجدة والجدية والأصالة والعمق ولإبداع والابتكار والتميز ودفع الباحثين من طلاب وطالبات الدراسات العليا إلى التنافس العلمي الشريف.
ولا شك أن هذه الجائزة وجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية التي يرعاها سموه تحت مظلة دارة الملك عبدالعزيز تعبر عن رعاية قيادتنا الرشيدة للنهضة العلمية والارتقاء بالبحث العلمي ودعم الباحثين.
ولا شك في استشعار سموه لأهمية التاريخ في حياة الأمم، فالتاريخ هوية والهوية مواطنة والمواطنة انتماء والانتماء ولاء وطاعة والطاعة شريعة والشريعة دستور يحمي المجتمع ويحفظ المكتسبات ويكرس الثوابت.