الأكحلي: الكرة اليمنية تمر بمنحنى خطير

أكد وزير الشباب والرياضة اليمني رأفت الأكحلي أن حصوله على حقيبة أصغر وزير في العالم لم يكن محض صدفة، إنما جاءبعد دراسة متأنية من رئيس الوزراء اليمني، مشيرا إلى أن توجه أي دولة للاستعانة بالشباب والدفع بهم في المناصب القيادية سيكون سلاحا قويا لرفع مستوى الفكر الشبابي ، متوقعا أن يقدم منتخب بلاده مستويات مميزة في البطولة الخليجية الحالية رغم فترة الإعداد القصيرة، معلنا عن أبرز العقبات التي تهدد مسيرة الكرة اليمنية في الوقت الحالي والتي تتمثل في ضعف الإمكانات المادية.

1- توليت الوزارة قبل أسبوع من خليجي 22 ماذا يعني لك هذا؟

بالتأكيد تولي قيادة وزارة الشباب والرياضة في اليمن شرف كبير، خاصة وأن التعامل مع الشباب هو أساس دفع أي أمة إلى الأمام لأنهم يحملون آمال وطموحات بلادهم، كما أنني أعتز بأنني أصغر وزير في العالم حيث لم أتخط 31 عاما، مما يحملني مسؤولية كبيرة للغاية ولا بد أن أكون عند حسن ظن شعبي بي لأكمل المسيرة التي خاضها الوزير السابق معمر الأرياني من أجل غد أفضل للرياضة اليمنية.

2- لكن لم تكن لديك أي علاقة بالرياضة من قبل ولم تمارس أي لعبة؟

بالفعل لم أكن لاعبا بأي ناد من قبل ولم أمارس الأنشطة الرياضية بشكل احترافي من قبل، ولكن لا يعني ذلك أنني منفصل عن الشباب، بالعكس فأنا أحد مؤسسي منظمة رنين في مجال تنمية الشباب وصقل أفكارهم، وأشغل أيضا منصب رئيس مجلس الأمناء بمنظمة الشباب، لذلك لست بعيدا عن الرياضة والرياضيين، بل أنا متابع جيد للكرة اليمنية ومشغول بهمومها ومشكلاتها.

3- وما أبرز هموم ومشكلات الرياضة اليمنية؟

لا توجد مشكلات مخيفة لكن يظل ضعف الإمكانات المادية هو العائق الأكبر الذي يهدد الرياضة اليمنية التي تأثرت كثيرا في فترة إعدادها لبطولة كأس الخليج الحالية بعدم مساواتها مع إمكانات المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة وهو ما أثر على استعدادات الفريق كثيرا قبل انطلاق المونديال الخليجي الحالي.

4- هل تعني أن المنتخب اليمني أتى للدورة من أجل المشاركة فقط؟

لا أنكر أن الكرة اليمنية تمر بمنحنيات خطيرة كانت سببا في تراجع مستواها في السنوات الماضية وعدم تحقيقها لأي إنجاز يذكر وفشلها في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، ومن خلال فترة وجودي في الوزارة سأسعى لإيقاف هذا التدهور بإذن الله، وبرغم كل هذه الظروف إلا أننا نسعى إلى تقديم عروض طيبة في كأس الخليج الحالية والكشف عن الوجه الحقيقي للكرة اليمنية التي غابت كثيرا عن منصات التتويج، وستكون البداية الحقيقية هنا من الرياض، فلن نكون صيدا سهلا للمنتخبات.

5- لماذا لا تعتمدون على أجهزة فنية وطنية مؤهلة؟

بالتأكيد هناك عدد من المدربين اليمنيين الذين يعشقون منتخب بلادهم ويحلمون بقيادته وسنحاول في الفترة المقبلة توفير الأجواء المناسبة للمدرب الوطني من خلال إعداده بشكل علمي سليم وتجهيزه فنيا ونفسيا عن طريق الاستعانة ببعض المدربين العالميين الذين يفوقون قدرات وإمكانات مدربينا الوطنيين للاستفادة منهم تمهيدا للاعتماد عليهم في السنوات المقبلة.

6- ما رأيك في الدعم الإعلامي لمنتخبكم؟

بصراحة لم أكن أتوقع تلك المساندة الإعلامية المحترمة والفعالة للإعلام السعودي في بطولة الخليج الحالية لمنتخب اليمن، فقبل انطلاق البطولة وأنا ألاحظ اهتماما غير عادي باليمن من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة والتي تصب كلها في مصلحة المنتخب السعيد الذي تطور مستواه كثيرا في الفترة القصيرة الماضية، وهو ما أبرزه الإعلام الذي منحنا الإحساس الأكيد في أننا في بلدنا.

الأكحلي في سطور:

  • - حصل على درجة البكالريوس في أنظمة المعلومات من سايت بوليتكنيك من كندا.
  • - حصل على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة H – E – c بمونتريال.
  • - عمل في مجال التنمية الاقتصادية بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
  • - حصل على شهادة ماجستير ثانية في السياسات العامة من جامعة أكسفورد البريطانية.
  • - مارس نشاطا في مجال تنمية الشباب منذ 2004.
  • - أسس مؤسسة رنين.
  • - مثل اليمن في عدد من الفعاليات حول العالم كان آخرها حوار الشباب المنعقد في صندوق النقد الدولي بواشنطن.
  • - محلل وكاتب في مجال الاقتصاد السياسي اليمني.