نظام لتقييد توقعات الطقس
السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠١٤
أفصحت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، عن بدء دراسة لإصدار نظام يهدف إلى تنظيم عمل الأرصاد في السعودية أسوة بالقطاعات الأخرى، وذلك من خلال منح الراغبين في التعامل مع الأرصاد مكاتب خاصة أو مواقع الكترونية بعد التأكد من إمكانياتهم وقدراتهم العملية والفكرية.
وأوضح المتحدث الإعلامي للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني لـ»مكة»، أن الرئاسة تدرس الآن إمكان عمل نظام عام يهدف إلى تنظيم العمل، قائلا: نطمح أن نفتح المجال لمن هم أهل لذلك من خلال تقنين الموضوع وأن يكون بطريقة علمية مدروسة.
وأضاف أن الرئاسة تشترط على الراغبين في الحصول على ترخيص وجود شهادة تأهيل منها بناء على دراسات معينة، كما ستحمل هذه الجهة مسؤولية ما تطلقه من معلومات للجمهور، مشيرا إلى أنهم سيبدؤون التطبيق حين صدور موافقة الجهات العليا.
واستغرب القحطاني إدلاء بعض الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم مسمى خبير أو ناشط في مجال الأرصاد، بمعلومات وتوقعات حول الطقس، وقال: بعد متابعة دقيقة للمعلومات والمتحدثين فيما يتعلق بالأرصاد والطقس وجدنا أن الكثير منهم ليسوا متخصصين في الطقس، ولسنا بصدد التشهير بهم.
وأشار إلى أن تنبؤات الطقس لا يمكن اختزالها في شخص يعد نفسه ناشطا أو لديه الخبرة على جمع معلومات عن الطقس، حتى في معظم دول العالم قراءة حالة الطقس تحتاج إلى تقنيات فنية وقدرات بشرية وأدوات ووسائل تساهم إلى حد كبير في مسألة التمكن من قراءة الحالة بشكل جيد، ومع ذلك تكون هناك توقعات غير دقيقة.
وأرجع القحطاني زيادة انتشار الشائعات إلى عدم محاسبة الأشخاص الذين يصرحون بها، وبعد انتهاء الحالة يختفون، وعدم محاسبة هؤلاء الأشخاص الذين يصرحون بمعلومات غير دقيقة سمحت لهم بالتمادي في إطلاقها.
وأضاف: أحمل جزءا كبيرا من هذه الشائعات على وسائل الإعلام التي ما زالت تستقطب هؤلاء الأشخاص، والتي أيضا بعد انتهاء الحالة الجوية لا تقوم بمحاسبتهم، وفي النهاية يتم تحميل الرئاسة أخطاءهم، والرئاسة بدورها أشارت إلى أنها غير مسؤولة عن أي معلومة تصدر سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة من أي جهة أخرى، كونها الجهة المخولة من الدولة ولديها من القدرات ما يمكنها من تقديم المعلومة.