أسئلة لفك طلاسم انتخابات الطوائف
السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠١٤أثارت اللائحة الجديدة لانتخابات أعضاء مجالس إدارات المؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف حفيظة عدد من المطوفين بطرح 13 سؤالا حول البنود الشائكة التي تحتاج إلى إيضاح من قبل الوزارة نفسها لتكون الصورة واضحة للجميع.
الأسئلة هي:
- 1 - هل ستتم محاسبة المرشح بعد انتهاء فترة عضويته؟، ولماذا لم تسع الوزارة لمحاسبة القوائم الفائزة قبل 4 سنوات؟
- 2- هناك أربعة من أعضاء مجلس الإدارة يتم تعيينهم من قبل الوزير،2 من النساء، و2 من الرجال والسؤال ما العمل الذي ستكلف به عضوات مجلس الإدارة؟
- 3 - المعينون من الرجال هل سيكونون من أصحاب الخبرات أم مجرد أرقام؟
- 4 - لم تشر اللائحة إلى ضرورة تفرغ رئيس وأعضاء مجلس الإدارة للعمل خلال موسم الحج، وهو ما يعارض ضرورة تفرغ رئيس مكتب أو مجموعة الخدمات الميدانية، فأيهما أحق بالتفرغ، عضو مجلس الإدارة أم رئيس المكتب أو عضو المجموعة؟
- 5 - طبقت إحدى مؤسسات الطوافة في موسم الحج الماضي نظام المقابلات الشخصية لاختيار رؤساء المجموعات، بحجة وجود الأفضل والأكفأ، فهل ستطبق الوزارة هذا النظام أم ستخضع المرشحين لاختبارات القياس؟
- 6 - بعض مؤسسات الطوافة ترفض منح مطوفيها إفادات بسنوات عملهم في المؤسسة خشية دخولهم الانتخابات، فما الإجراءات التي ستتبعها الوزارة لإلزامها بمنح الإفادات؟
- 7 - ماذا سيقدم المرشح إذا كانت المسافة بين مقر سكنه ومكة تزيد على 200 كيلو متر؟
- 8 - المرشحون لمجموعات الخدمات الميدانية يخضعون كل عام لدورات تدريبية، فلماذا لا يخضع أعضاء مجالس الإدارات لمثل هذه الدورات؟
- 9 - إذا كان المرشح في الانتخابات قد أساء بطريقة أو أخرى لأحد المطوفين، فهل سيكون من حقه الترشح لعضوية مجلس الإدارة رغم وجود ما يثبت إدانته؟
- 10 - ما الأسباب التي دفعت الوزارة لتحديد حد أقصى للمرشحين بـ40 مرشحا فقط، بينما المتوقع أن يكون هناك عدد أكبر من ذلك؟
- 11 - لماذا يطالب المرشح بكشف طبي بينما يحدد السن الافتراضي في بند آخر؟
- 12 - لماذا يعطى المرشح فرصة أكثر من فترتين؟
- 13 - ما جدوى وجود المرأة كعضوة في المجلس، فبدلا من إعطائها العضوية بشكل مباشر لماذا لا يكون هناك عملية تدرج، بحيث تعطى فرصة أن تكون نائبة عضو بحيث تقيم تجربتها وعلى إثر ذلك نعرف مدى كفاءتها في منصب العضوية؟