وسطاء حجوزات السعودية يعيشون آخر مواسمهم

يمتهن أشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي، توفير عدد من مقاعد السفر على الخطوط السعودية وطيران ناس، عبر إعلان على الموقع من أشخاص مجهولين يعرضون خدماتهم بتوفير حجوزات على الرحلات الداخلية والخارجية، برسوم مادية تفرض على الذهاب والإياب تصل إلى 200 ريال للشخص، ما يؤهلهم للحصول على تذكرة مؤكدة.
ورغم اشتراط هؤلاء عدم الاتصال هاتفيا بهم والاكتفاء بالتواصل عن طريق إرسال رسالة نصية أو عبر برنامج الواتس اب، غير أن خدماتهم تلقى رواجا يؤكده انتشار إعلاناتهم عن أنفسهم.
ويواجه وسطاء حجوزات الخطوط السعودية أيامهم الأخيرة قبل نهاية هذا العام، بعد أن كشفت الأخيرة عن تطبيق آلية جديدة تحد من الممارسات السلبية التي تمكن البعض من الاحتفاظ بالمقاعد دون الحاجة الفعلية لها وإلغائها في آخر لحظة، مما يحرم ذوي الاحتياج الفعلي من السفر، لذا ستطبق عقب شهرين آلية تلزم شراء التذكرة الداخلية وإصدارها كإجراء لحجز المقعد، وبذلك يتم إلغاء نظام الفترات الزمنية لشراء التذاكر.
وأبانت، أن الآلية الجديدة ستسهم في القضاء على ظاهرة الوسطاء غير النظاميين الذين يعلنون عن خدماتهم لتوفير الحجوزات عبر مواقع الانترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي غير المرخصة والتي تقوم بذلك عبر تصيد المقاعد المتاحة بالنظام وعرضها على المحتاجين بمقابل مادي باهظ، يصل أحيانا لقيمة التذكرة الأصلية، مستغلة بذلك الزمن المتاح لشراء التذاكر.
وأوضحت أن هذه الآلية تعد من الأساليب وبرامج الخدمة المتعارف عليها بصناعة النقل الجوي ومطبقة عالميا، وتحقق الموازنة الفعلية بين الحجز والبيع بما يساعد على التخطيط لخدمة أكبر شريحة من المسافرين، مع حماية مخزون المقاعد من الممارسات السلبية.