عمالة مخالفة بجازان تصطاد الطيور وتبيع المحاصيل

اتجه عدد من العمالة المخالفة إلى امتهان عدد من المهن التي لا تتطلب أي مهارة والتي تتمثل في اصطياد أنواع مختلفة من الطيور، وكذلك الاستفادة من محاصيل الأشجار المنتشرة في الأودية مثل: الكباث، اللوز، البهش، الأراك، واستخدام أسعف النخل في بعض الصناعات اليدوية.
ففي صبيا اتخذ عدد من هؤلاء المخالفين في الانتشار والتواجد بشكل كبير خاصة في مدخل قرية أبو القعائد، على الطريق الدولي الرابط بين صبيا – بيش، مستفيدين من المطبات الصناعية التي تجبر أصحاب هذه المركبات على التهدئة، وهي الفرصة التي تمكنهم من عرض ما لديهم على أصحابها من جهة، وكذلك سرعة الاختباء من جهة، لقرب الوادي إذا دعت الحاجة خلال مرور الدوريات الأمنية.
وأشار المواطن فيصل حكمي، إلى أن هؤلاء المخالفين أصبحوا يشكلون خطرا على بيئة جازان حيث إنهم لا يتوانون عن عرض أي شيء يدر عليهم بالمال، إذ أصبحوا يشوهون المنظر بانتشارهم على الطريق وتجمعهم على السيارات وأن هذا الأمر يتكرر يوميا وعلى مدار الساعة.
فيما قال حسين حدري: إن هذه العمالة تجد رواجا لما يعرضونه من قبل أصحاب المركبات مما شجع عددا من هؤلاء المخالفين، وزاد من وجودهم غياب الرقابة من قبل الدوريات الأمنية، مؤكدا أن حملات الجهات الأمنية للقبض على هؤلاء المخالفين لا تؤتي ثمارها وكأن شيئا لم يكن.
«مكة» تواصلت مع المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة جازان الرائد عبدالرحمن الزهراني للاستفسار حول هذه الظاهرة والحلول الكفيلة بها، إلا أنه لم يرد على الاتصالات أو الرسائل.