الأردن تتمسك بقوة بدورها في القدس
السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠١٤
يعكس حراك الأردن الدبلوماسي المكثف وموقفه الحازم تجاه الوضع القائم في القدس تمسكا بدوره التاريخي تجاه المسجد الأقصى الذي رأى محللون أن أي إضرار به يمس أمن الأردن. وعقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان الخميس الماضي اجتماعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل أن يلتقي عاهل الأردن عبدالله الثاني ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو اللذين اتفقا على خطوات لنزع فتيل التصعيد في القدس وإعادة بناء الثقة.
وجاءت الاجتماعات بعد أسبوع على استدعاء الأردن الذي يشرف على مقدسات القدس سفيره من تل أبيب احتجاجا على انتهاكات إسرائيل المتكررة في المدينة وتلويح عمان بمراجعة معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل 1994. ويقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن «استدعاء السفير الأردني من إسرائيل والحراك الدبلوماسي النشط أوصل رسالة حازمة لإسرائيل بأن الأقصى في كفة ومعاهدة السلام في كفة». وأضاف أن «كيري لم يكن ليأتي إلى المنطقة ويقطع جدول أعماله المزدحم لولا إدراك واشنطن أن الوضع على المسارين الأردني والفلسطيني في العلاقة مع إسرائيل يتدهور». من جهته يرى الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية محمد أبو رمان أن «رد الفعل الأردني شكل رسالة صارمة، والحديث عن مراجعة معاهدة السلام رسالة واضحة».