خلافات اتحاد القدم يحسمها خبير أجنبي
السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠١٤
أكد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد أن حجم ديون اتحاد كرة القدم 141 مليون ريال، منها 90 مليونا سلفة دفعتها وزارة المالية لتسديد عقد مدرب الأخضر السابق فرانك ريكارد، و51 مليون ريال ديون لشركات تجارية وفنادق وتذاكر سفر وإيجار سيارات وخلافها، مؤكدا سعيه لمخاطبة الجهات العليا لإسقاط سلفة الـ90 مليون ريال لصعوبة سدادها.
وأعلن أن الخلاف بين أعضاء الجمعية العمومية واتحاد القدم سيتم حله بالاستعانة بخبير أجنبي اعتبارا من الأسبوع المقبل.
ووصف وضع اتحاد القدم الحالي بالصعب، ليس لعدم كفاءة أعضائه وإنما لطريقة تشكيله بنظام القائمة من جهة ولكثرة أعضائه من جهة أخرى.
وقال» ليس بالضرورة أن يكون رئيس اتحاد القدم متفقا مع جميع الأعضاء، ولو ترأسه شخص غير أحمد عيد فلن ينجح بسبب كثرة الأعضاء وكيفية اختياره لهم، وأحب أن أوضح شيئا آخر وهو أنني حين توليت العمل بالرئاسة العامة، طلبت من اتحاد القدم ميزانية السنوات الماضية والسنة المقبلة، وانتظرت 4 أشهر حتى وصلني، لكنها لم تكن واضحة وقدمت بطريقة غير مقنعة».
وحول مجانية مباريات خليجي 22، أجاب «أنا ضد مجانية الدخول، وما حدث في مباراة الهلال وويسترن سيدني بنهائي أبطال آسيا من سلبيات، محل دراسة الرئاسة العامة، وفي المستقبل سنمنع توزيع تذاكر المباريات مجانا في الملاعب التابعة للرئاسة، لكننا لا نستطيع منع الأندية من منح جماهيرها تذاكر مجانية، أما مجانية خليجي 22 فقد رأت اللجنة المنظمة فعل ذلك لإثراء الدورة وإظهارها بأحسن صورها، وهنا أسجل عتبا على جماهير الرياض لعدم الحضور وأتمنى أن يفعلوا لأجل سمعة رياضة بلدهم».
وعن ربط الغياب الجماهيري بإقامة الدورة بالرياض، قال «سندرس أسباب العزوف الجماهيري لاحقا، فهناك من يضع أعذارا واهية ويرمي بالأسباب على جهات أخرى وباعتقادي أن المسؤولية تقع على جماهير الرياض، وأنا أرفض مبدأ تحفيز الجماهير للحضور إلى الملعب لأن جماهيرنا تعشق كرة القدم، كما أننا من بين أرخص دول العالم في أسعار التذاكر ».
ورفض الأمير عبدالله بن مساعد أن يكون تدخله بتعيين عادل البطي مديرا لخليجي 22 ورجاء الله السلمي مديرا للجنة الإعلامية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقال «يفوت على البعض أنني رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة التي قدم مديرها أحمد الخميس عملا جبارا، لكن في الأسبوعين الأخيرين رغبت في الاطمئنان أكثر على ما أنجز، وهذا لا يعني نقصا في عمل الخميس ولكني بطبعي دوما قلق حتى لو أنجز العمل وفقا لما خطط له، ونحن نعلم أن دخل الدورة سيذهب لخزينة اتحاد القدم لأن مصاريف الاستضافة على الاتحاد نفسه، وعندما طلب أمين الاتحاد أحمد الخميس دفع بعض تكاليف الدورة، وجدتها فرصة لمراجعة الأعمال التي أنجزت والتأكد من أوجه الصرف التي يجب أن توضع في نصابها».