بعد 22 عاما من الغياب جدة تحتضن تشاكيل مُلا

بعد 22 عاما من معرضه الشخصي الأول والوحيد، يستضيف روشان جاليري بجدة في الأول من ديسمبر المعرض الثاني للفنان التشكيلي نايل مُلا، والذي يحمل عنوان: تشاكيل، ويضم 700 عمل فني، موزعة على 13 مجموعة.
ويعود مسمى المعرض إلى أولى ذكريات ملا مع الألوان وأثناء دراسته في الصفوف الابتدائية أثناء حصة التربية الفنية، حين كان يطلب منهم المعلم إخراج تشاكيلهم ويقصد بها الألوان، ليستمر المصطلح معه في العديد من أعماله.
أسهم ملا خلال مسيرته منذ 1982 في العديد من المجالات الداعمة للحركة التشكيلية السعودية، فقد أدخل الفن التشكيلي بأروقة الخطوط الجوية السعودية من خلال تكوين أول جماعة تشكيلية من منسوبيها، وكان صاحب فكرة إصدار أول نشرة تشكيلية في السعودية، وأول مهرجان للأعمال الفنية الصغيرة محليا ونسخة أخرى على المستوى العربي، ونظم أكبر مسابقتين للشباب في فن الجداريات والكولاج.
ويعد النقاد مجموعة تقاسيم شرقية التي بدأها ملا في 1998 تأسيسا لمدرسة عربية إسلامية شرقية في الفن التشكيلي، وتناول ملا الموروث الشعبي والحكايات التراثية في مجموعة أنغام شعبية، وكانت أعماله من الصفيح وقطع مستخرجة من بيوت الصنادق القديمة بإحدى ضواحي مكة، تحت مسمى أثر، وأثر أول عمل مفاهيمي سعودي يعرض في بينالي الشارقة 1995.