سطح المذنب يقذف فايلاي 1000 متر

أشار مسؤولون عن مهمة «روزيتا» الفضائية إلى أن الروبوت «فايلاي» الذي هبط على مذنب الأربعاء ارتد عن سطحه مسافة كيلومتر واحد بعدما لامسه أول مرة، ثم ارتد مرة ثانية لمسافة أقل، قبل أن يستقر نهائيا على السطح.
وبعد ساعات فقط على عملية الهبوط أرسل الروبوت «فايلاي» إلى مراكز التحكم على كوكب الأرض أولى الصور الملتقطة من سطح هذا المذنب.
وتكتسب هذه الصور أهمية علمية كبيرة لكونها الأولى التي يحصل عليها العلماء من نواة مذنب.
ولا يستبعد العلماء أن يكون الروبوت حط على مقربة من المكان الذي كان محددا لذلك.
وبحسب جان بيار بيبرينج المسؤول عن عملية الهبوط، فإن «فايلاي» ليس مثبتا في سطح المذنب كما كان العلماء يأملون، وذلك بسبب عطل طرأ على نظام مصمم لتثبيت قوائمه بالسطح، إذ إن الجاذبية الضعيفة للمذنب لا تكفي لشده بقوة إلى السطح ومنعه من الارتداد، وقد يحول ذلك دون القدرة على تنفيذ عمليات الحفر التي كانت مقررة.
وكان «فايلاي» انفصل ظهر الأربعاء عن المركبة الأوروبية «روزيتا»، متجها إلى المذنب، ثم هبط على سطحه.
وجرت هذه العملية الشديدة التعقيد على بعد أكثر من 500 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.
وأمضت مركبة «روزيتا» عشر سنوات في الفضاء، قطعت خلالها 6,5 مليارات كيلومتر وهي تتعقب المذنب، إلى أن وصلت إلى جواره في الثالث عشر من أغسطس الماضي.