آل الشيخ: الرجوع لله يزيل الهموم والأحزان

دعا مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء عبدالعزيز آل الشيخ إلى الرجوع لله والاستغفار له ودعائه في كل حين، لأن تلك هي أعظم وسائل إزالة الهموم عن الإنسان، معددا أنواع الهموم التي تصيبه وسبل معالجتها.
وأوضح آل الشيخ في خطبة الجمعة أمس التي ألقاها بجامع الإمام تركي بن عبدالله، أن من طبيعة الحياة الدنيا وجود الهموم والمتاعب مدللا بقوله تعالى «ولقد خلقنا الإنسان في كبد» فالشدة لا يسلم منها أي شخص في الدنيا.
وذكر آل الشيخ أن الهموم تختلف باختلاف الناس ومسؤولياتهم فهناك هموم عظيمة منها: اهتمام المسلم بالأعمال الصالحة فهو يحرص على عمله ويخشى أن يحبط فيظل مهموما بأمر تحسين أعماله.
وأضاف وهناك من المؤمنين من يهتم بالآخرة فتراه يراجع نفسه كل وقت.
وهناك هم طالب العلم فهو يهتم بحل مسائل العلم النافع وفق الشريعة ويخاف أن يزيغ عنها.
ومن الهموم التي عددها خطيب جامع الإمام تركي هموم المفتي والداعية في سبيل الله حيث حذر آل الشيخ من صعوبة هذا الهم، فالمفتي والداعية يحملان مسؤولية عظيمة إذ عادة ما يفكران كيف يصلان بالأمة للصلاح.
كما بين أن لكل هذه الهموم حلولا وعلاجا أهمها العودة لله والاستغفار والدعاء ثم العمل الصالح.