الواسطة والرشوة تدمران المجتمع الإسلامي

حذر إمام وخطيب جامع الأزهر محمد الأمير من بعض السلوكيات التي انتشرت بين بعض الناس والتي دمرت المجتمع الإسلامي وأثرت على وحدته كالرشوة والمحسوبية والواسطة.
وأوضح الأمير في خطبة الجمعة أمس أن هذه السلوكيات داء عضال تفشى في المجتمعات وأصبح مظهرا من مظاهر الفساد التي يجب التصدي لها.
كما بين تأثيرها على وحدة المجتمع، حيث أشار إلى أن وجودها في سلوكياتنا يؤثرا سلبا على تماسكنا فالواسطة والرشوة تنخر في جسد المجتمع حتى تهدم بنيانه، موضحا أن سبب هدمها يعود لتغييبها لقيمة الحق فهذه السلوكيات تبطل الحق وتحق الباطل.
وذكر إمام وخطيب جامع الأزهر أن الإسلام حرم التعامل بهذه السلوكيات لما فيها من ظلم للناس، وتضييع الأمانة.
وأضاف: الواسطة تعني الشفاعة، والشفاعة إما محمودة أو مذمومة، والمحمودة علينا التمسك بها وهي مساعدة المحتاج للوصول إلى هدف مشروع من حقه أن يحصل عليه ، والمذمومة يجب البعد عنها وهي مساعدة الإنسان في الحصول على حق لا يستحقه وفي ذلك ظلم وعدوان.
ودعا الأمير إلى ترك الرشوة لأنها محرمة في الإسلام منبها بأنها قد تتلبس في صورة الهدية، أوالمكافأة وحقيقتها رشوة وهي أكل مال الناس بالباطل.