الاحتلال يقتل فلسطينيا ويصعد الاستيطان

قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا في مدينة بيت لحم بالضفة، وقررت استمرار احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، في وقت كشف فيه النقاب عن مخططات استيطانية كبرى بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال قتلت فجر أمس جهاد الجعفري (19 عاما) من مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خلال اقتحامها للمخيم.
من جهة ثانية، كشف النقاب عن إعداد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري إرئيل خطة لبناء 48 ألف وحدة استيطانية جديدة بالمستوطنات بالأراضي الفلسطينية، بما فيها 15 ألف وحدة بالقدس الشرقية خلال السنوات المقبلة. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع نشر حركة (السلام الآن) الإسرائيلية تقريرا أشارت فيه إلى ارتفاع بنسبة 40% في العمليات الاستيطانية خلال العام الماضي. وقالت إنه تم نشر مناقصات لبناء 4485 وحدة استيطانية مقابل 3710 وحدات في العام الذي سبقه.
وبدورها أشارت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إلى مخطط بناء ستة فنادق بسعة 1330 غرفة، إضافة إلى مراكز تجارية وسياحية على قمة جبل المكبر بالجهة الجنوبية المطلة على المسجد الأقصى. وأشارت إلى أن المخطط سيقام على مساحة 75 دونما مربعا، وهي أرض فلسطينية احتلت عام 1967. وقالت “المشروع جزء من مخطط شامل لبناء طوق استيطاني تهويدي لإحكام السيطرة على محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة”.
إلى ذلك، رحبت إسرائيل فيما أعربت السلطة الفلسطينية عن أسفها لقرار محكمة أمريكية في نيويورك تغريم السلطة بدفع 654 مليون دولار ليهود أمريكيين قالوا إن أقارب لهم قتلوا في عمليات نفذها فلسطينيون بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إن القرار “يشكل انتصارا أخلاقيا لإسرائيل وللمتضررين”، إلا أن الحكومة الفلسطينية أعربت عن خيبة أملها إزاء القرار. وأكدت أنها ستستأنف ضده.

  • “الإعلان عن خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية والقدس هو إشهار لمخطط إسرائيل الحقيقي بضم كامل القدس والضفة وتهويدهما كما جرى من قبل في يافا وحيفا وعكا”.

مصطفى البرغوثي - أمين حركة المبادرة الفلسطينية