طرد الدواعش

تحرير بيجي من قبضة الدواعش

الوكالات - العواصم

استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية شمال بغداد والقريبة من كبرى مصافي النفط بعد أشهر من سيطرة تنظيم داعش عليها، بحسب مسؤولين محليين وعسكريين عراقيين.
وتقع المدينة على الطريق الرئيسة بين تكريت التي يسيطر عليها التنظيم والموصل كبرى مدن شمال البلاد وأولى المناطق التي سقطت بيد التنظيم في يونيو الماضي.
وإلى الشمال من المدينة، تقع مصفاة بيجي الأكبر في البلاد، والمحاصرة من قبل داعش.
وتشكل السيطرة على بيجي أحد أبرز النجاحات العسكرية في الحملة ضد التنظيم.
وقال أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين إن «القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة بالكامل على بيجي بعدما فر مسلحو داعش».
وأوضح أن العملية العسكرية التي انطلقت منذ أكثر من أربعة أسابيع، تشارك فيها قوات من الجيش والشرطة وأبناء العشائر والحشد الشعبي.
وأكدت مصادر عسكرية سيطرة القوات الأمنية على بيجي ومتابعة تقدمها شمالا لفك الحصار عن المصفاة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية، إلا أنها محاصرة من قبل داعش وتتعرض لهجمات.
على صعيد آخر عبر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل عن تفاؤله في أن يسمح عزل عشرات القادة العسكريين العراقيين برفع معنويات الجيش وجذب السنة لمحاربة تنظيم داعش مع تجدد الجهود الأمريكية لتدريب قوات الأمن العراقية.
لكن هيجل واجه أسئلة صعبة من نواب أمريكيين شككوا في استراتيجية الحرب.
وقالت النائبة الديموقراطية عن كاليفورنيا لوريتا سانشيز «ماذا تغير؟ ماذا نتعلم من واقع أن الأمور لم تسر على ما يرام في أفغانستان ولم تسر على ما يرام في العراق؟».
وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي في جلسة الاستماع ذاتها في مجلس النواب أن الجيش العراقي شهد انهيارا بسبب القيادة الفاسدة والشعور السائد بأن تنظيم داعش لا يمكن وقفه.
وفي سياق متصل يجتمع مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة وتركيا في أنقرة للمرة الثالثة لاختتام مناقشات بشأن تسليح وتدريب مجموعات المعارضة المسلحة المعتدلة السورية.
وذكرت صحيفة حريت التركية أن وفودا عسكرية رفيعة المستوى من الدولتين سنجتمع في مقر هيئة الأركان العامة التركية في أنقرة لصياغة التفاصيل الخاصة بتدريب المجموعات المسلحة المعتدلة التي تقاتل ضد تنظيم داعش.