هل لمنبر الجمعة أثر؟
الخميس، ١٣ نوفمبر ٢٠١٤
بعد حادثة الأحساء الآثمة اتفق الجميع على ضرورة محاربة الطائفية، وطالب الكثير بأن يتم التعامل مع هذه الحادثة باعتبارها ناقوس خطر، وبشكل عفوي توجهت الأعين إلى منابر الجمعة بين محذر منها وموجّه لها، فالبعض حذر مما يقال عليها معتبرا إياها سببا من أسباب تأجيج الطائفية والتحريض على الآخر، والبعض الآخر طلب من خطبائها القيام بواجبهم عن طريق تنبيه المصلين لخطر الطائفية وأهمية الوحدة الوطنية. وهنا يأتي السؤال، هل فعلا «واقع» المنابر يحمل هذه الأهمية؟ هل يتأثر المصلون بما يسمعونه من خطبائهم إلى درجة تغيير توجهاتهم وأفكارهم؟ أغلب المنابر كان لها وقفة مع عباية الكتف وستار أكاديمي و»طاش ما طاش» وغيرها من الأمور، فهل كان لهذه الوقفة أثر؟
قياس التأثير سينعكس إيجابا على اختيارنا للسلاح الأمثل في محاربة الطائفية. وشكراً.