40 يوما تفصل اللائحة التنظيمية عن الانتخابات
الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠١٤
تبدأ انتخابات مجالس إدارات مؤسسات الطوافة مطلع شهر ربيع الأول، وستنظم وزارة الحج خلال الأيام المقبلة ورش عمل توعوية بالانتخابات لشرح الآليات للمرشحين، والتأكد من الوعود التي يطلقها المرشح وأنها صادقة وليس بها مبالغة، كما ستحدد الوزارة خلال الأيام القادمة أعضاء اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات.
وأوضح مستشار وزارة الحج ومتحدثها حاتم قاضي، أن هناك متسعا من الوقت للمرشحين لإقامة الحملات وشرح برامجهم الانتخابية، وستجيب الوزارة خلال هذه الفترة على استفسارات المطوفين وشرح الآلية التي تحتوي على 55 مادة تنظيمية، حتى لا يكون هناك مجال للاجتهاد.
وأكد أن الوزارة ستراقب الحملات الانتخابية والوعود التي يطلقها المرشح، وأنها ممكنة التنفيذ وصادقة وليس بها مبالغات كما ستقيم الوزارة ورش عمل توعوية بالانتخابات حتى لا يقوم المطوف بالترشح إلا بعدد معرفته بما هو مطلوب عمله وهناك التزامات أدبية وأخلاقية وجب تنفيذها والالتزام بها.
وأبان قاضي أن الوزارة منعت الأقارب حتى الدرجة الثانية من الترشح لإتاحة فرصة المشاركة للجميع دون استثناء ولا تكون هناك سيطرة لعائلة واحدة دون الآخرين، وذلك من باب الشفافية مع العلم بأن الوزارة ناقشت اللائحة الجديدة وأخذت آراء أهل الخبرة من المطوفين والأدلاء والزمازمة ممن كانوا سابقاً على رأس العمل أو المتواجدين حاليا، والهدف الأساسي من اللائحة إشعال الجو التنافسي المحمود في أساليب أداء الخدمات التي تؤدى لوفود الرحمن لمواكبة النهضة التنموية التي تعيشها المملكة في كافة الميادين، ومنها التوسعة العملاقة التاريخية للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
وقال قاضي إن تحديد عمر المترشح بما لا يزيد عن 65 عاما هو شرط ليس بجديد، وعرف قديما، وموجود في اللوائح السابقة، فالعمل في مهنة الطوافة ميداني لمتابعة تنفيذ الخطط فخدمات الحج نسك وتنظيم وتوعية وليس مكتبيا فقط والتنظيمات في كثير من الأحيان تعتمد على المتابعة الميدانية ولإعطاء الفرصة للشباب، والشخص بعد عمر 65 عاماً تكون قدراته على التحرك المستمر صعبة، فالعمل الميداني يتطلب قدرات ذهنية وبدنية وكثيراً ما يتطلب العمل جهدا ميدانيا ومتابعة مستمرة، فالمؤسسة الأم هي المسؤولة أمام الوزارة عن عمل المكاتب ومتابعة الخطط التشغيلية المفصلية وإذا كان العضو غير قادر على ذلك فمن الصعب تنفيذها، ومن الممكن أن يعمل مستشار في أحد المكاتب الميدانية أو يقوم بدور خبير توعوي.