توجه لشراكة بين الجامعات والأجهزة الأمنية لمكافحة التطرف

قال مدير إدارة التدريب بشرطة منطقة القصيم العقيد الدكتور عبدالله ناصر الغفيص لـ»مكة» إن الهدف من ندوة العلاقة التكاملية بين الأجهزة الأمنية والتربوية يأتي لاكتشاف الفجوة بين الشباب ورجال الأمن، إضافة لمعرفة بعض الانحرافات ومعالجتها..جاء ذلك خلال ندوة العلاقة التكاملية بين الأجهزة الأمنية والتربوية في الوطن العربي بالقصيم، والتي استضافتها جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية وبمشاركة شرطة القصيم، وضمت 6 دول عربية من جميع القطاعات الأمنية والمدنية والمؤسسات الخاصة والجامعات والتربويين، وأكثر من 150 من منسوبي التعليم.
وأبان الغفيص أنه جرى الإعداد لهذه الندوة منذ 3 أشهر، لإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعبير عما يريدونه.

ربط الجامعات

كشف وكيل جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالله إبراهيم الشاعر أن %60 من توصيات ملتقيات الجامعة التي عممت جرى تطبيقها في الدول العربية، مشيرا إلى وجود لجنة متابعة لتطبيق التوصيات التي تخرج للجهات الرئيسة، وهي وزارات الداخلية بالدول العربية، ووزارات العدل والثقافة والإعلام والشؤون الاجتماعية والتعليم.
وأضاف أن هناك توجها لإقامة قاعدة مشتركة بين الجامعات والأجهزة الأمنية لاستغلال الجانب العلمي والفكري في محاربة الجريمة والتطرف والإرهاب في الدول العربية عامة، والسعودية خاصة.
وقلل الشاعر من معرفات الفتنة والكراهية والعنف في وسائل التواصل الاجتماعي، التي لا تشكل شيئا في المجتمع السعودي، و»كل ما في مقدور هؤلاء نقل شخبطة الحيطان والجدران لوسائل التواصل، ووزارة الداخلية لهم بالمرصاد».

تأثير أستاذ الجامعة

وأبان عضو تدريس بعلم الجريمة في جامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح أن تأثير الأستاذ الجامعي خطير على الطلاب، ويجب إبعاد كل من يحمل فكرا ضالا من المدرسين.