مطوفون يختلفون على الترشح الفردي بين مؤيد ومعارض

أوضح المطوف في مؤسسة الدول العربية رضا خشيفاتي أن الترشح الفردي له العديد من المزايا، منها إعطاء رؤيا واضحة عن كل مرشح وماهي إمكاناته ومؤهلاته وبرنامجه الخاص ورؤيته للعمل بعكس الانتخابات الجماعية «القوائم» التي تعتمد على بعض الأعضاء الذين يديرون مسرح العمليات وبقية المجموعة تكون أسماء فقط، وفيما يخص دخول النساء كأعضاء في مجالس الإدارات فهي خطوة ممتازة، والنساء موجودات من السابق في مؤسسات الطوافة في أقسام الشؤون النسائية وتوعيتهن وفي بعض الخدمات الإضافية المساندة للنساء ووجودهن في مجالس الإدارة سيخدم المهنة والحاج والمطوفات، ويكون لهن صوت فعال يخدم احتياجاتهن، والمرأة اليوم جزء لا يتجزأ من الرجل في العمل الميداني والإداري.
بدوره بين المطوف في مؤسسة جنوب آسيا انعام ميجان أن تحديد عمر المرشح بـ 65 عاما غير مجد ولا يفيد، فمهنة الطوافة تعتمد على الخبرة، فكلما كبر سن المطوف أفاد العمل بحكم خبرته التي لا يمتلكها الجيل الصاعد من الشباب الذين يملكون الأفكار الحديثة، ونحن تعلمنا هذه المهنة عن طريق كبار السن من آبائنا الذين عاصرناهم في القدم وليس عن طريق الدراسة الأكاديمية وهي مهنة تعتمد على العشق والإبداع في العمل، وأرى ألا يتم تحديد سن معين ونجبر كبار السن على عدم العمل في مهنة آبائهم وأجدادهم وخصوصاً أنها لا تعتمد على التقاعد كالوظائف الحكومية.
وتمنى ميجان عدم تطبيق نظام الترشح الفردي لأن المجلس إذا لم يكن على قلب وراية ونهج واحد فلا يستطيع تنفيذ وعوده التي تطالب بها وزارة الحج وتحاسب على عدم تنفيذها، فهناك تناقض من الوزارة، فتعتمد الترشح الفردي الذي يكون لكل عضو خطة معينة بخلاف الذين يكونون بالمجلس، فكل عضو له خططه ونهجه المختلف عن بقية الأعضاء الآخرين مما يسبب الاختلاف بالمجلس وعدم الانسجام، كما حدث في تجربة الغرفة التجارية، إضافةً إلى أن الوزارة لا تستطيع محاسبة كل عضو على أهدافه وحقيقة لا أعلم هدف الوزارة من هذا البند.
ورفض المطوف انعام ميجان دخول النساء في عضوية مجالس إدارات مؤسسات الطوافة التي تعتمد على العمل الميداني وليس المكتبي، وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح بأن تخدم المرأة في هذا المجال.