الشعر الأمريكي برائحة عربية يعطر فنون الدمام
الخميس، ٣٠ يناير ٢٠١٤
امتزجت الأصالة العربية والهوية الإبداعية الأمريكية، من خلال ثلاثة شعراء أمريكان من أصول عربية على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء أمس الأول
وكانت تلك الأمسية الثانية من أمسيات الشعر الأمريكي، التي نظمها فرع الجمعية، وقدمها الناقد والمترجم مبارك الخالدي الذي بدأ بالشاعر فادي جودة من أصول فلسطينية يعيش في أمريكا،وقرأ الخالدي مجموعة من أشعار جودة منها قصيدة «مغزى» جاء فيها: قطع العلاقة مع الماضيأو كسرها بالماضيالموقف الكبير المكتظ بالسياراتيومض مثل كتلة ماء متجمدةوقدم الخالدي تاليا الشاعرة نتالي حنظل، وهي شاعرة وكاتبة مسرحية من أصل فلسطيني أيضا
من جميل نثر الشاعرة كلمات تقول فيها «مؤلم أن تكون شاهدا على الحرب الفظيعة،» وقرأ الخالدي مجموعة من أعمال الشاعرة حنظل منها قصيدة «كوريندو» جاء فيها:
لنقل إنك
أخذت ملح بحر
ووضعته على شفتي
لنقل إن
عند منتصف النهار
أخبرتني أنك
لست من كتب قصائدك الغنائية الشهيرة
ثم عرف الخالدي بالشاعرة الثالثة، سهير حماد، الشاعرة الفلسطينية الأمريكية التي ولدت 1973،كانت سهير أول فلسطينية تعتلي خشبة مسرح برودواي، تقول عن الشعر: «أعتقد أن الشعر يحاول أن يؤسس علاقة بين الغيابات والخسائر التي أشعر بها في شخصي، ويقيم الاتصال بالجسد سواء بإحساسه بالانفصال أم بالإزاحة، وبحقيقة الأرض والمأوى وفكرة استمرار المواطنة، وفكرة الأسلاف»
وقرأ الخالدي عددا من قصائدها التي تمزج بين أصالتها العربية وانتقالها الأمريكي، منها قصيدة «سياح»