شوارع الرياض تغيب الخليجية والحركة الإعلامية كسولة

كانت الساعات الأولى التي تسبق افتتاحية بطولة خليجي 22 اليوم مثار حديث الإعلام حول غياب مظاهر تنظيم البطولة، فمع تدشين فعاليات البطولة من قبل أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله، إلا أن الميادين العامة والطرقات بالعاصمة لا توحي بأن هناك بطولة بحجم بطولات الخليج التي تعد إرثا كرويا قارب الانتصاف من عقده الرابع، ولم يشاهد الجائل في طرقات الرياض أي تحفيز جماهيري لمساندة (الأخضر) أسوة في البطولات التي تقام في الدول الأخرى.
فالفندق الذي تقيم به المجموعة الأولى للمنتخبات التي يتسيد مجموعتها السعودية (فندق برج رافال كمبينسكي)، لم يشهد أي نوع من مظاهر البطولة باستثناء الركن الخاص بمرافقي المنتخب والذي وضع لوحة تشير وباستحياء يرمز لبطولة خليجي 22، كما أن الفندق المعد لتلك المنتخبات بدا خاليا من إعلام الدول المشاركة والحركة الإعلامية شبه (ميتة) نظير التطويق الإعلامي الكبير من قبل المنتخبات، كما أن خبرة استضافة الفندق للفرق الكروية والمنتخبات الدولية أسهمت في قلة الحراك الإعلامي من خلال التشديد على المصورين بتجنب بعض المواقع، ومحاولة التأثير على الرسالة الإعلامية بفرض بعض القيود في البداية قبل أن يواصل الإعلام (ضغطه) المهني في استيقاف لاعبي المنتخبات وإدارييها عند البوابات الداخلية الموصلة لغرف اللاعبين.
كما أن (لوبي) الفندق يعد صغيرا من حيث المساحة، وتزامن يوم أمس الأول مؤتمرا طبيا كبيرا مع توافد المنتخبات الخليجية، وأسهم هذا المؤتمر في زيادة (وهج) البطولة الخليجية.
واستثمر مسؤولو الفندق الحضور الطبي والرياضي في الترويج لتحقيق الفرص السكنية من خلال الإيجار والتملك لشقق سكنية وصلت إلى 1.8 مليون ريال، وفتح مجال الإيجار للشقق السكنية بـ180 ألف ريال كإيجار سنوي.
ويمتاز سكن مجموعة المنتخبات “المجموعة الأولى” بوقوعه على طريق الملك فهد باتجاه الشمال والذي يعد الشريان التجاري الذهبي للعاصمة الرياض، ولا يبتعد الفندق سوى أقل من 2 كلم عن مقر نادي الشباب المكان المخصص لتدريبات المنتخب السعودي، والذي يمكن أن يشاهد برج الفندق بوضوح من ملعب التدريب بزجاجه البديع ومن خلال إضاءته البديعة في المساء.
ويؤمن (فندق برج رافال كمبينسكي) الخصوصية للاعبين فلا يمكن للإعلام مراقبتهم أثناء توجههم لصالة الطعام أو الاتجاه إلى النادي الصحي، ولا يمكن كذلك مشاهدة وسائل الإعلام المختلفة إلا في حال الرغبة في الخروج من البوابة الرئيسية للفندق.