خطة للتدخل الأمريكي وتجدد المواجهات بين الحوثيين والقاعدة

كشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” عن خطط للتدخل العسكري في اليمن، تشمل استخدام مشاة البحرية الأمريكية “المارينز” وطائرات الهيلوكوبتر المتمركزة على السفينة البحرية البرمائية “يو إس إس ما كين” الموجودة قبالة سواحل اليمن، في حال طُلب منها ذلك.
وأوضح خبير عسكري في حديث للـ CNN ليلة أمس أن احتمالات التدخل كانت ولا تزال قائمة منذ فترة، لكن الأمور لن تتم إلا وفق ما يخطط له صناع القرار، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيكون نافذا إذا استمر القتال حول وداخل مطار صنعاء مما يعرقل مغادرة الدبلوماسيين على الطائرات التجارية.
ووفقا لمسؤولين أمريكيين فإنهم سيبقون على مراقبة ما يجري في اليمن من الداخل في محاولة للحفاظ على الوجود الأمريكي حتى بعد عملية الإخلاء، وذلك للعمل مع الحكومة والجيش اليمني لمحاربة القاعدة.
وتأتي تصريحات المسؤولين بعد أيام على هجوم نفذه عناصر القاعدة استهدف مطار صنعاء باستخدام صاروخ نوع “لو” وقع في الجهة الجنوبية للمطار.
وفي السياق ذاته لقي 7 من عناصر تنظيم القاعدة صباح أمس مصرعهم في غارة شنتها طائرة أمريكية دون طيار استهدفت سيارة تابعة للتنظيم في منطقة عزان بشبوة شرق اليمن، كما تجددت المعارك العنيفة بين الحوثيين والقاعدة والعناصر القبلية المساندة لهم في خبزة بالبيضاء.
وأشار المصدر إلى أن المواجهات خلفت عشرات القتلى والجرحى، وسط معلومات عن استعادة القاعدة والمسلحين القبليين جبل الثعالب الاستراتيجي المطل على المناسح.
ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال يومين، والذي يستهدف الحوثيين في رداع حيث قتل 6 أشخاص، ظهر أمس الأول، في انفجار بالوثبة في رداع.
بدورها صعدت بعض فصائل الحراك الجنوبي خطوات جديدة تركزت بتنمية الوعي بالمدارس ورفع أعلام دولة الجنوب السابقة فوق أسطحها، بالإضافة إلى مطالبة الطلاب بترديد النشيد الوطني الجنوبي بدلا عن النشيد الوطني، وأكد مصدر محلي بعدن في حديث لـ”مكة” أن هذه الخطوة تأتي بعد مغادرة 65 طالبا من طلاب الكلية الحربية بصنعاء من أبناء المحافظات الجنوبية إلى عدن احتجاجا على ممارسات وصفوها بالعنصرية والمناطقية بحقهم من قبل قيادة الكلية وبعض الضباط في صنعاء، وسط أنباء تقول إن مئات الطلاب الحوثيين يستعدون لإجراءات القبول والانخراط في الكلية بدءا من العام المقبل.

»الجنوبيون يتبعون المذهب السني الشافعي وسيقاومون هذا التمدد الحوثي على جنوب اليمن، والمذهب الزيدي (الشيعي) إذا تجاوز مساحته الجغرافية في شمال اليمن يعرّض نفسه للخطر، وأخشى أن يولد ذلك صراعا سنيا شيعيا«.
عبدالرحمن الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي